طالبة الفردوس
09-Nov-2007, 07:20 PM
الحمد لله ..
والصلاة والسلام على رسول الله ..
وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
محمد ..
صلى الله عليه وسلم ..
لولاه لهلكنا ،، ومتنا على الكفر ،، واستحققنا الخلود في النار..
به عرفنا طريق الله ،، طريق الحق ..
وبه عرفنا مكائد الشيطان ..
شوقَنَا إلى الجنة ..
ما من طيب إلا وأرشدنا إليه ،، وما من خبيث إلا ونهانا عنه ..
ومن حقه علينا أن نحبه ..
فتعالوا أحبتي نقرأ في هذه السلسلة وهذه الأسطر ..
عن بعض المواقف التي تجعلنا نحبه ..
أكثر من أنفسنا ،، ومن أبائنا ،، ومن أمهاتنا ،، ومن كل شي نملكه ..
سائلاً المولى جل وعلا أن ينفع بها ..
:: يحشر المرء مع من أحب ::
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة ..؟!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أعددت لها ..؟
قال الإعرابي : إني أحب الله ورسوله ..
قال الرسول صلوات ربي وسلامه عليه : أنت مع من أحببت ..
بهذا الحب تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحوض ..
فتشرب الشربة المباركة الهنيئة التي لا ظمأ بعدها أبداً ..
:: أبشر بها يا ثوبان ::
قال القرطبي: كان ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
شديد الحب له قليل الصبر عنه .. فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه ونحل جسمه ..
يعرف في وجهه الحزن ..
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما غير لونك يا ثوبان..؟
قال ثوبان : يا رسول الله .. ما بي ضر .. ولا وجع ..
غير أنى إذا لم أراك اشتقت إليك .. واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك ..
ثم ذكرت الآخرة .. وأخاف أن لا أراك هناك ..
لأني عرفت أنك ترفع مع النبيين .. وأنى إن دخلت الجنة كنت في منزلة هي أدنى من منزلتك ..
وإن لم أدخل لا أراك أبداً ..
فأنزل الله عز وجل قوله :
{ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً } النساء
رحم الله ثوبان حاله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الشاعر :
الحزن يحرقه والليـل يقلقـه
والصبر يسكته والحب ينطقه
ويستر الحال عمن ليس يعذره
وكيف يستره والدمع يسبقـه
والصلاة والسلام على رسول الله ..
وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
محمد ..
صلى الله عليه وسلم ..
لولاه لهلكنا ،، ومتنا على الكفر ،، واستحققنا الخلود في النار..
به عرفنا طريق الله ،، طريق الحق ..
وبه عرفنا مكائد الشيطان ..
شوقَنَا إلى الجنة ..
ما من طيب إلا وأرشدنا إليه ،، وما من خبيث إلا ونهانا عنه ..
ومن حقه علينا أن نحبه ..
فتعالوا أحبتي نقرأ في هذه السلسلة وهذه الأسطر ..
عن بعض المواقف التي تجعلنا نحبه ..
أكثر من أنفسنا ،، ومن أبائنا ،، ومن أمهاتنا ،، ومن كل شي نملكه ..
سائلاً المولى جل وعلا أن ينفع بها ..
:: يحشر المرء مع من أحب ::
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة ..؟!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أعددت لها ..؟
قال الإعرابي : إني أحب الله ورسوله ..
قال الرسول صلوات ربي وسلامه عليه : أنت مع من أحببت ..
بهذا الحب تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحوض ..
فتشرب الشربة المباركة الهنيئة التي لا ظمأ بعدها أبداً ..
:: أبشر بها يا ثوبان ::
قال القرطبي: كان ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
شديد الحب له قليل الصبر عنه .. فأتاه ذات يوم وقد تغير لونه ونحل جسمه ..
يعرف في وجهه الحزن ..
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما غير لونك يا ثوبان..؟
قال ثوبان : يا رسول الله .. ما بي ضر .. ولا وجع ..
غير أنى إذا لم أراك اشتقت إليك .. واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك ..
ثم ذكرت الآخرة .. وأخاف أن لا أراك هناك ..
لأني عرفت أنك ترفع مع النبيين .. وأنى إن دخلت الجنة كنت في منزلة هي أدنى من منزلتك ..
وإن لم أدخل لا أراك أبداً ..
فأنزل الله عز وجل قوله :
{ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً } النساء
رحم الله ثوبان حاله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال الشاعر :
الحزن يحرقه والليـل يقلقـه
والصبر يسكته والحب ينطقه
ويستر الحال عمن ليس يعذره
وكيف يستره والدمع يسبقـه