المحتسبة
12-Dec-2007, 04:21 PM
وماذا بعد...؟؟؟
كثيراً ما يأتي المثل الشعبي وحكاية الجدة وبيت الشعر شاهداً مؤيداً لموقفٍ من المواقف أو لفكرةٍ من الفكر ليرسخ
المقام الذي تقال فيه.. وإني لأجد نفسي وجهاً لوجه أمام أحد الشواهد الشعرية المطابقة لما يجول في خاطري حيث
تقول:
ماكل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
وبالفعل هآنذا على ظهر سفينة طال بها المطاف طيلة إثني عشر عاماً إما لترسو في شاطئ السلامة أو لربما إلى
حيث تتكسر الأحلام والطموحات على صخور شاطئها لأن ربانها لا يملك موصلة يهتدي بها إلى الوجهة التي يرنو إليها
بل سلم أمره لمشيئة الأقدار التي يتعذر عليه التنبؤ بها ولكن مع ذلك تظل تطلعاته متجهةً نحو بارقة أمل ترضي آماله
ولو إلى حين....
كوني فتاة عربية.. نشأت على أرض عربية.. وأول ما نطقت به العربية .. تلك الغة التي كانت تشدني منذ نعومة
أظفاري جعلتني أتعلق بها أكثر من كونها مادة مدرسية تعوزني لنيل نجاح أو شهادة بل كنت أود أن أكون
من المشتغلات بها والمحققات في أصولها وفروعها ومن العاملات في ميدانها..
وعندما بلغت عتبة المستقبل المنتظر ظللت أراوح في مكاني حائرة في تخطي هذه العتبة حيث أنني دخلت عالماً
جديداً وتأهلت لحياة أخرى منعتني من تحقيق حلمي (دراسة اللغة العربية) فما كان مني إلا أن أزج نفسي في
ساحات الرضى والقناعة ..وحمدت الله سبحانه ورضيت بما قسمه لي..ولكني أود أن ألمح بل وأصرح بأني أتلمس
وميضاً مشرقاً يقودني يوماً بعد يوم للانسجام مع هذا الوضع الراهن،فأنا على دعاء مستمر للمولى جلَّ وعلا لكي
يحقق لي ماأصبو إليه..
وبما أنني في الخطوة الأولى من مسيرة الألف ميل لا أعتقد أني أستطيع حصر التوقعات المرتقبة ولكنني أرجو
من الله عزَّوجلَّ أن يستجيب لي ماأريد لكي أصبّ عبر الأقنية المؤدية إلى سبل النجاح لأكون بذلك قد أنجزت
جزءاً من وجودي ودوري في الحياة التي نعيشها والتي يتحتم علينا مجاراتها ومواكبتها كي لا أتخلف عن الركب،
والشيء الأهم من ذلك..ألا وهو إرضاء ربي وإحساسي بأنني فعالة تجاه ديني وعقيدتي..
المحتسبة....وماذا بعد...؟؟
كثيراً ما يأتي المثل الشعبي وحكاية الجدة وبيت الشعر شاهداً مؤيداً لموقفٍ من المواقف أو لفكرةٍ من الفكر ليرسخ
المقام الذي تقال فيه.. وإني لأجد نفسي وجهاً لوجه أمام أحد الشواهد الشعرية المطابقة لما يجول في خاطري حيث
تقول:
ماكل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
وبالفعل هآنذا على ظهر سفينة طال بها المطاف طيلة إثني عشر عاماً إما لترسو في شاطئ السلامة أو لربما إلى
حيث تتكسر الأحلام والطموحات على صخور شاطئها لأن ربانها لا يملك موصلة يهتدي بها إلى الوجهة التي يرنو إليها
بل سلم أمره لمشيئة الأقدار التي يتعذر عليه التنبؤ بها ولكن مع ذلك تظل تطلعاته متجهةً نحو بارقة أمل ترضي آماله
ولو إلى حين....
كوني فتاة عربية.. نشأت على أرض عربية.. وأول ما نطقت به العربية .. تلك الغة التي كانت تشدني منذ نعومة
أظفاري جعلتني أتعلق بها أكثر من كونها مادة مدرسية تعوزني لنيل نجاح أو شهادة بل كنت أود أن أكون
من المشتغلات بها والمحققات في أصولها وفروعها ومن العاملات في ميدانها..
وعندما بلغت عتبة المستقبل المنتظر ظللت أراوح في مكاني حائرة في تخطي هذه العتبة حيث أنني دخلت عالماً
جديداً وتأهلت لحياة أخرى منعتني من تحقيق حلمي (دراسة اللغة العربية) فما كان مني إلا أن أزج نفسي في
ساحات الرضى والقناعة ..وحمدت الله سبحانه ورضيت بما قسمه لي..ولكني أود أن ألمح بل وأصرح بأني أتلمس
وميضاً مشرقاً يقودني يوماً بعد يوم للانسجام مع هذا الوضع الراهن،فأنا على دعاء مستمر للمولى جلَّ وعلا لكي
يحقق لي ماأصبو إليه..
وبما أنني في الخطوة الأولى من مسيرة الألف ميل لا أعتقد أني أستطيع حصر التوقعات المرتقبة ولكنني أرجو
من الله عزَّوجلَّ أن يستجيب لي ماأريد لكي أصبّ عبر الأقنية المؤدية إلى سبل النجاح لأكون بذلك قد أنجزت
جزءاً من وجودي ودوري في الحياة التي نعيشها والتي يتحتم علينا مجاراتها ومواكبتها كي لا أتخلف عن الركب،
والشيء الأهم من ذلك..ألا وهو إرضاء ربي وإحساسي بأنني فعالة تجاه ديني وعقيدتي..
المحتسبة....وماذا بعد...؟؟