بشورة
16-Dec-2007, 10:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
جلست لوحدي بالقرب من جهازي
وفتحت مفكرة لأكتب فيها بعض كلمات
ليست لدي أية فكرة عما سأكتبه
ولا أي كلمة سأعبر من أجلها
أو أية مشاعر سأسطر لهاَ
جلست أفكر في الذي سأكتبه
ماذا سيكون ؟
وأين سيستقر بي قراري هنا
مرّت عليّ صور أفكار عديدة
ولكنني إخترت من بينها كلمات شعرية قرءتها
فوضعتها على - نك - ماسنجري ، وهي كالتالي :
" ماعادت أيام العمر مثلما هي ،، ماعادوا أحبابي مثل أول أحباب ،،
أصرخ وصرخاتي مداها شفاهي ، ودمعي على عيني لحد الأهداب "
عندما قرأتها لأول مرة
هزتني وأثارتني . .
حرّكت بعضاً من مشاعري
إن لم أقل أججتهاَ لّها
لماذا يتغيّر الناس ؟
لاطالما طرحت هذا السؤال على أمي حفظها الله
عندما كنت طفلة . .
عندما ظننت أن هذه الحياة بسمة وفرحة
لم أعرف الهم أو الحزن يوماً
طموحاتي كانت حدوداً بسيطاً
أفكاري لم تتجاوز أفكار طفلة بداية عمرها
همومي أن لعبتي ضاعت ،
جرح عكر صفو يديّ
كانت البسمة لا تفارق شفاهي يوماً
وليت أيام الطفولة تعود يوماً
لتعود لنا البسمة من جديد !
هؤلاء . .
هنّ صديقاتي اللواتي صحبنني في المدرسة
صديقاتي اللواتي سعدتُ دائما بصحبتهن
صديقاتي اللواتي ذاكرن معي في أيام الإختبارات
تميزت واحدة من بينهن
أسماء . .
هذه الصديقة الحبيبة
والمنافسة في الدارسة
سريعة الغضب
خفيفة الدم والظل . .
أحببتها من كل قلبي
وأحببت مصادقتها
فوالله كانت لي خير صديقة
رفيقة دربي . .
ومؤنستي في كل لحظة !
هؤلاء . .
هنّ من بكين لما بكيت
وسعدن لما سعدتُ . .
هؤلاء . .
هنّ من نمن بجواري
تشاجرنا لأتفه الأسباب
هذه تريد اللعب بلعبة الأخرى ، والأخرى ترفض
هذه تركض وراء الأخرى
مثلنا أدوار الأميرات
لعبنا سويةَ
كنا نذهب إلى المسجد في حلقتنا سويةً . .
هكذا كانت أيام الصبا وما أحلاها
ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن
فهاهي طبول الوداع تقرع الباب !
وها قد إلتفت كل صديقة إلى مكانها
فهذه إنتقلت إلى مدرسة أخرى
. . تلكَ رحلت إلى المنطقة البعيدة
وعادت أسماء إلى بلدها عادت إلى بلدها
وبقيت هنا وحيدةً . .
بعد مرور سنة ونصف !
جلست أمام نافذة الشرفة
عادت بي ذكرياتي إلى أيام صباناَ
فسقطت بضع دمعات من عيني
إلتفت إلى أختي التي تكبرني بسنتين
فقلت لها " يا فلانة ، إشتقت لأسماء "
لم أترك لها فرصة لتقول أي كلمة
ألحقت بكلامي " لربما فعلت شيئاً وأنا الآن أدفع ثمنه - عقاب من الله وهو حرماني من أسماء - "
فجعلت أختي تحدق بوجهي
ولكنها لم تقل شيئا وإلتفت إلى شغلها من جديد . .
أسندت ظهري إلى وسادتي
ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أغط في نومي
فجاء أخي الصغير راكضاً إليّ . .
وهو يلاحق أنفاسه . .
" أسماء جاءت ، أسماء جائت "
وأنا في نومي ظننت أنه تابع لحلمي
فقلت له " إذهب وإلعب بعيداً "
ولكنه أصر على كلامه وظل يردد " أسماء جاءت ... "
إستيقظت من نومي
فوجدت نفسي ممددة على سريري
ولازال أخي يردد أنها جاءت
نظرت من النافذة
فوجدت سيارة عائلتها
ركضت إلى الباب
فإذا هي أمامي واقفة
لم أدري ماذا أفعل
رميت نفسي عندها
قفزت إلى كفيها
وضممتها إليّ . .
وقلنا في وقت واحد . . " يااه ، كبرتي ! "
دخلت للمنزل وتبادلنا أطراف الحديث
طيلة الوقت ظننت أنني في حلم جميل
لا أريد الإستيقاظ منه . .
حلم رائعٌ . .
ولكنني أدركت أن ما يحصل حولي حقيقة
عادت أسماء إلى الدراسة معي في نفس المدرسة . .
وعادت البسمة إلى شفاهي كما كانت . .
عادت السعادة إلى وجهي
وجبر خاطري المجروح
ولكن الأيام مضت سريعة
لتعلن لي رحيل أسماء إلى بلدها من جديد
شعرت أن بيتي الذي بنيته من ذهب قد هدّم
عانقتني أسماء وهي تذرف دموعها
لست جيدة في لحظات الوداع واللقاء
ففي تلك اللحظة يفترض بنا أن نفعل شيئا ما
ولكنني لا أعرفه . .!
رحلت صديقتي أمام عينيّ
ولازلت جامدة في مكاني بدون حراك
واقفة بدون أي حركة
لو تهب نسمة من الرياح
لكانت أوقعت بي أرضا
لا أدري مالذي يحصل حولي
ولكنني عندما إستيقظت
أدركت أن أسماء قد رحلت
ورحلت معها بسمتي وفرحتي
حاولت التغلب على الجو الذي سكن بداخلي
ولكن من دون أي فائدة
ظلت صورة أسماء تمر بخاطري
وظلت المواقف التي حصلت معنا تجول بذهني
وظلت البسمة التي لاطالما رُسمت على وجهي وهي بقربي مفقودة !
فالله الحمد على كل حال
تسارعت الأيام . .
وتلاحقت الأشهر . .
ومضت سنتان . .
لم أرى فيها أسماء وحتى لم أسمع صوتها
همسة منها كانت كافية لترد بسمتي
ولكن . . !
اليوم . .
دق الباب فأسرعت لفتحه
هاهي أسماء واقفة أمامي
ترى هل أنا في حلم مرة أخرى ؟
أم أن هذا حقيقة ؟
لالا ، عليّ إبعاد هذه الحماقة عنيّ
لا أدري كيف أصف فرحتي وسعادتي
ولكنني لست ممن يجيد العزف على أوتار الحروف
لأصف لكم سعادتي
وبهجتي التي عادت لمحياي
سأنتقل لمقطع آخر من الأحداث
... !
قضينا ساعات برفقة أسماء وأخواتها
حكينا وحكينا وتجاذبنا أطراف الحديث
حتى مل الحديث منا !
وإنتهى كل ما نتحدث عنه
وما إن جاء والدهم لأخذهم
حتى عادت الأفكار والـ " حكي " من جديد !
فصاح الجميع " أووه ، ما خيّر وقت زين "
لا أدري كيف خطرت هذه الفكرة على بالي في الوقت ذاك
ولكنني قلت لها " قوليله تباتون عندنا "
مع العلم أن والدها يخاف على بناته لأبعد الحدود
وأذكر أنه في مرة من المرات
بعد جهد ووقت طويل من الترجي
سمح لهم بالمبيت عند خالتهم
أخت أمهم يعني . .
ولكنه ما إن وضعهم في البيت
تحكي أمهم فتقول
لم ينم طوال الليل
وظل حديثه كله وهو يردد
" بناتي .. بناتي " !!
وما إن طلعت شمس الصباح حتى أسرع ليعيدهم إلى البيت
=> تصوروا !
لذا قالت لي أسماء " لا أظن أنه سيوافق "
فترجيناها أن تتصمّر معه في الكلام حتى يوافق
ذهبت أسماء لتكلمه
وجهزت أختاها - هاجر ، مريم - نفسيهما للرحيل
لعلمهما التام بأنه لن يوافق على أي حال
عادت أسماء . .
والجميع بإنتظارها وإنتظار ردها
فقالت لنا " واااااافق !!! "
فصاح الجميع " وييييه "
ممكن الموجودين في أمريكا سمعو الصرخة p:
تعيشينا وتجهزنا للنوم
ولكننا ظللنا نـ " سولف " حتى قارب الفجر على الآذان
وسارعت البنات إلى النوم
لأننا خفنا من أمي " تعصّب " علينا إذا ما قمنا الفجر
المهم . .
ضحكنا حتى سالت الدمعة من الضحك
وفرحنا حتى قلنا .. " بس ! "
وعادت لي حيويتي ونشاطي من جديد
وعادت بسمتي إلى حياتي
وهاهي أسماء تسكن بقربنا ولله الحمد
وتقاسمني فرحتي وحزني إلى الأبد !
.
.
أظن أنني الآن قادرة على إجابة سؤالي " لماذا يتغير الناس ؟ "
مهما تغير الناس ومهما تغيرت أفكارهم
فحتماً سنجد من سيبقى ثابثا معنا إلى النهاية
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم المحبة بين المتحابين فيه
فوالله .. إن أية محبة لغير الله تنهار
والحب في الله يبقى ويسمو ويرقى مادام لحبه فيه سبحانه وتعالى
فلتكن قلوبنا صدفة في البحر
لا تحمل سوى لؤلؤة واحدة
هي " الحب في الله "
أحبكم في الله جميعاً
ملاحظة : هذه المدونة ليست موقفا حصل في لحظات كما يحصل مع البعض
ولكنها حصلت معي طوال مدة 6 سنوات ولله الحمد والمنة ^ . ^
بشرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
جلست لوحدي بالقرب من جهازي
وفتحت مفكرة لأكتب فيها بعض كلمات
ليست لدي أية فكرة عما سأكتبه
ولا أي كلمة سأعبر من أجلها
أو أية مشاعر سأسطر لهاَ
جلست أفكر في الذي سأكتبه
ماذا سيكون ؟
وأين سيستقر بي قراري هنا
مرّت عليّ صور أفكار عديدة
ولكنني إخترت من بينها كلمات شعرية قرءتها
فوضعتها على - نك - ماسنجري ، وهي كالتالي :
" ماعادت أيام العمر مثلما هي ،، ماعادوا أحبابي مثل أول أحباب ،،
أصرخ وصرخاتي مداها شفاهي ، ودمعي على عيني لحد الأهداب "
عندما قرأتها لأول مرة
هزتني وأثارتني . .
حرّكت بعضاً من مشاعري
إن لم أقل أججتهاَ لّها
لماذا يتغيّر الناس ؟
لاطالما طرحت هذا السؤال على أمي حفظها الله
عندما كنت طفلة . .
عندما ظننت أن هذه الحياة بسمة وفرحة
لم أعرف الهم أو الحزن يوماً
طموحاتي كانت حدوداً بسيطاً
أفكاري لم تتجاوز أفكار طفلة بداية عمرها
همومي أن لعبتي ضاعت ،
جرح عكر صفو يديّ
كانت البسمة لا تفارق شفاهي يوماً
وليت أيام الطفولة تعود يوماً
لتعود لنا البسمة من جديد !
هؤلاء . .
هنّ صديقاتي اللواتي صحبنني في المدرسة
صديقاتي اللواتي سعدتُ دائما بصحبتهن
صديقاتي اللواتي ذاكرن معي في أيام الإختبارات
تميزت واحدة من بينهن
أسماء . .
هذه الصديقة الحبيبة
والمنافسة في الدارسة
سريعة الغضب
خفيفة الدم والظل . .
أحببتها من كل قلبي
وأحببت مصادقتها
فوالله كانت لي خير صديقة
رفيقة دربي . .
ومؤنستي في كل لحظة !
هؤلاء . .
هنّ من بكين لما بكيت
وسعدن لما سعدتُ . .
هؤلاء . .
هنّ من نمن بجواري
تشاجرنا لأتفه الأسباب
هذه تريد اللعب بلعبة الأخرى ، والأخرى ترفض
هذه تركض وراء الأخرى
مثلنا أدوار الأميرات
لعبنا سويةَ
كنا نذهب إلى المسجد في حلقتنا سويةً . .
هكذا كانت أيام الصبا وما أحلاها
ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن
فهاهي طبول الوداع تقرع الباب !
وها قد إلتفت كل صديقة إلى مكانها
فهذه إنتقلت إلى مدرسة أخرى
. . تلكَ رحلت إلى المنطقة البعيدة
وعادت أسماء إلى بلدها عادت إلى بلدها
وبقيت هنا وحيدةً . .
بعد مرور سنة ونصف !
جلست أمام نافذة الشرفة
عادت بي ذكرياتي إلى أيام صباناَ
فسقطت بضع دمعات من عيني
إلتفت إلى أختي التي تكبرني بسنتين
فقلت لها " يا فلانة ، إشتقت لأسماء "
لم أترك لها فرصة لتقول أي كلمة
ألحقت بكلامي " لربما فعلت شيئاً وأنا الآن أدفع ثمنه - عقاب من الله وهو حرماني من أسماء - "
فجعلت أختي تحدق بوجهي
ولكنها لم تقل شيئا وإلتفت إلى شغلها من جديد . .
أسندت ظهري إلى وسادتي
ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أغط في نومي
فجاء أخي الصغير راكضاً إليّ . .
وهو يلاحق أنفاسه . .
" أسماء جاءت ، أسماء جائت "
وأنا في نومي ظننت أنه تابع لحلمي
فقلت له " إذهب وإلعب بعيداً "
ولكنه أصر على كلامه وظل يردد " أسماء جاءت ... "
إستيقظت من نومي
فوجدت نفسي ممددة على سريري
ولازال أخي يردد أنها جاءت
نظرت من النافذة
فوجدت سيارة عائلتها
ركضت إلى الباب
فإذا هي أمامي واقفة
لم أدري ماذا أفعل
رميت نفسي عندها
قفزت إلى كفيها
وضممتها إليّ . .
وقلنا في وقت واحد . . " يااه ، كبرتي ! "
دخلت للمنزل وتبادلنا أطراف الحديث
طيلة الوقت ظننت أنني في حلم جميل
لا أريد الإستيقاظ منه . .
حلم رائعٌ . .
ولكنني أدركت أن ما يحصل حولي حقيقة
عادت أسماء إلى الدراسة معي في نفس المدرسة . .
وعادت البسمة إلى شفاهي كما كانت . .
عادت السعادة إلى وجهي
وجبر خاطري المجروح
ولكن الأيام مضت سريعة
لتعلن لي رحيل أسماء إلى بلدها من جديد
شعرت أن بيتي الذي بنيته من ذهب قد هدّم
عانقتني أسماء وهي تذرف دموعها
لست جيدة في لحظات الوداع واللقاء
ففي تلك اللحظة يفترض بنا أن نفعل شيئا ما
ولكنني لا أعرفه . .!
رحلت صديقتي أمام عينيّ
ولازلت جامدة في مكاني بدون حراك
واقفة بدون أي حركة
لو تهب نسمة من الرياح
لكانت أوقعت بي أرضا
لا أدري مالذي يحصل حولي
ولكنني عندما إستيقظت
أدركت أن أسماء قد رحلت
ورحلت معها بسمتي وفرحتي
حاولت التغلب على الجو الذي سكن بداخلي
ولكن من دون أي فائدة
ظلت صورة أسماء تمر بخاطري
وظلت المواقف التي حصلت معنا تجول بذهني
وظلت البسمة التي لاطالما رُسمت على وجهي وهي بقربي مفقودة !
فالله الحمد على كل حال
تسارعت الأيام . .
وتلاحقت الأشهر . .
ومضت سنتان . .
لم أرى فيها أسماء وحتى لم أسمع صوتها
همسة منها كانت كافية لترد بسمتي
ولكن . . !
اليوم . .
دق الباب فأسرعت لفتحه
هاهي أسماء واقفة أمامي
ترى هل أنا في حلم مرة أخرى ؟
أم أن هذا حقيقة ؟
لالا ، عليّ إبعاد هذه الحماقة عنيّ
لا أدري كيف أصف فرحتي وسعادتي
ولكنني لست ممن يجيد العزف على أوتار الحروف
لأصف لكم سعادتي
وبهجتي التي عادت لمحياي
سأنتقل لمقطع آخر من الأحداث
... !
قضينا ساعات برفقة أسماء وأخواتها
حكينا وحكينا وتجاذبنا أطراف الحديث
حتى مل الحديث منا !
وإنتهى كل ما نتحدث عنه
وما إن جاء والدهم لأخذهم
حتى عادت الأفكار والـ " حكي " من جديد !
فصاح الجميع " أووه ، ما خيّر وقت زين "
لا أدري كيف خطرت هذه الفكرة على بالي في الوقت ذاك
ولكنني قلت لها " قوليله تباتون عندنا "
مع العلم أن والدها يخاف على بناته لأبعد الحدود
وأذكر أنه في مرة من المرات
بعد جهد ووقت طويل من الترجي
سمح لهم بالمبيت عند خالتهم
أخت أمهم يعني . .
ولكنه ما إن وضعهم في البيت
تحكي أمهم فتقول
لم ينم طوال الليل
وظل حديثه كله وهو يردد
" بناتي .. بناتي " !!
وما إن طلعت شمس الصباح حتى أسرع ليعيدهم إلى البيت
=> تصوروا !
لذا قالت لي أسماء " لا أظن أنه سيوافق "
فترجيناها أن تتصمّر معه في الكلام حتى يوافق
ذهبت أسماء لتكلمه
وجهزت أختاها - هاجر ، مريم - نفسيهما للرحيل
لعلمهما التام بأنه لن يوافق على أي حال
عادت أسماء . .
والجميع بإنتظارها وإنتظار ردها
فقالت لنا " واااااافق !!! "
فصاح الجميع " وييييه "
ممكن الموجودين في أمريكا سمعو الصرخة p:
تعيشينا وتجهزنا للنوم
ولكننا ظللنا نـ " سولف " حتى قارب الفجر على الآذان
وسارعت البنات إلى النوم
لأننا خفنا من أمي " تعصّب " علينا إذا ما قمنا الفجر
المهم . .
ضحكنا حتى سالت الدمعة من الضحك
وفرحنا حتى قلنا .. " بس ! "
وعادت لي حيويتي ونشاطي من جديد
وعادت بسمتي إلى حياتي
وهاهي أسماء تسكن بقربنا ولله الحمد
وتقاسمني فرحتي وحزني إلى الأبد !
.
.
أظن أنني الآن قادرة على إجابة سؤالي " لماذا يتغير الناس ؟ "
مهما تغير الناس ومهما تغيرت أفكارهم
فحتماً سنجد من سيبقى ثابثا معنا إلى النهاية
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم المحبة بين المتحابين فيه
فوالله .. إن أية محبة لغير الله تنهار
والحب في الله يبقى ويسمو ويرقى مادام لحبه فيه سبحانه وتعالى
فلتكن قلوبنا صدفة في البحر
لا تحمل سوى لؤلؤة واحدة
هي " الحب في الله "
أحبكم في الله جميعاً
ملاحظة : هذه المدونة ليست موقفا حصل في لحظات كما يحصل مع البعض
ولكنها حصلت معي طوال مدة 6 سنوات ولله الحمد والمنة ^ . ^
بشرى