همسة حنين
03-Feb-2008, 08:40 AM
/\
:
إليكِ.. يتغنى الوجدُ في جُنح الظلام..
ولكِ.. تهفوا النفوسُ في دُجى الليَالي والأيام..
أنــا في ربوعك.. حياضك.. رحابك..
[أعلنتُ الإقامة.. وشدت أعمِدةُ الخيام]
/\
:
أنــتِ يا حبيبتي..
طائرُ حُرٌ.. طليق.. ليس لفضائكُ حدود.. ولا لعالمك معَالِمُ ثبوت..
إلا الشموخ.. والرسوخ.. والبقاء على ضفاف عطائك..
سأتقن التحليق.. لكي ألحق ركابك.. وفي ساحتك
[سأعتكف] إلا أن أجني الثمار.. من نُبل عطائك وسقائك
ومن غرسي.. ولو كان معوج بأيس..لا زال..
,’
واحذري فخاخ الصيادين.. الخارجين عن القانون..
فإن كبلوك.. ومن ثم أسروكِ وسجنوكِ..
فثقي.. ما زال النحل يرتشف الرُحيق.. ومن بتلاتك سوف يكون..
[لسعة تقتل.. وعسل يُجنى] لتبقي شامخة خالدة..
/\
:
أنتِ يا حياة القلب..
منــارة.. إنبسقت على أطراف المُحيط الهائج..
تغتالين ظلمته.. وتُبددين وحشته.. وتتغلغلين في احشائه..
فتنبعثُ من شموخك الدائم.. أشعة ضياء.. تُرشدُ الغرقا.. وتوقظ النيام..
على ضفاف شاطئك.. قد أُلقيت جُثث.. أو بقايا بشر..
إنتُشلت بخيوط ضيائك الذهبية.. ولا زلتِ تهبيهم الضياء..
لينشروه وليبددو ظلمة.. استفحلت حتى صارت كالوباء..
/\
:
أيــا أملي..
وضيائي.. وعالمي.. وسراج جوادي..
,’
أيــــا دعوتي..
أُحبك فليتني أفيكِ حقكِ بقدر ما أعطيتني..
ما أنا الا طفلُ مُشاغب عاق.. ولكن..!!
كما كُنت..
[لا زلتُ تحت ظلك أحتمي.. وأرتشف لأرتوي]
/\
:
(نقش حرف مُقل.. قد نقشت سريعا.. فعذرو خربشتي )
:
إليكِ.. يتغنى الوجدُ في جُنح الظلام..
ولكِ.. تهفوا النفوسُ في دُجى الليَالي والأيام..
أنــا في ربوعك.. حياضك.. رحابك..
[أعلنتُ الإقامة.. وشدت أعمِدةُ الخيام]
/\
:
أنــتِ يا حبيبتي..
طائرُ حُرٌ.. طليق.. ليس لفضائكُ حدود.. ولا لعالمك معَالِمُ ثبوت..
إلا الشموخ.. والرسوخ.. والبقاء على ضفاف عطائك..
سأتقن التحليق.. لكي ألحق ركابك.. وفي ساحتك
[سأعتكف] إلا أن أجني الثمار.. من نُبل عطائك وسقائك
ومن غرسي.. ولو كان معوج بأيس..لا زال..
,’
واحذري فخاخ الصيادين.. الخارجين عن القانون..
فإن كبلوك.. ومن ثم أسروكِ وسجنوكِ..
فثقي.. ما زال النحل يرتشف الرُحيق.. ومن بتلاتك سوف يكون..
[لسعة تقتل.. وعسل يُجنى] لتبقي شامخة خالدة..
/\
:
أنتِ يا حياة القلب..
منــارة.. إنبسقت على أطراف المُحيط الهائج..
تغتالين ظلمته.. وتُبددين وحشته.. وتتغلغلين في احشائه..
فتنبعثُ من شموخك الدائم.. أشعة ضياء.. تُرشدُ الغرقا.. وتوقظ النيام..
على ضفاف شاطئك.. قد أُلقيت جُثث.. أو بقايا بشر..
إنتُشلت بخيوط ضيائك الذهبية.. ولا زلتِ تهبيهم الضياء..
لينشروه وليبددو ظلمة.. استفحلت حتى صارت كالوباء..
/\
:
أيــا أملي..
وضيائي.. وعالمي.. وسراج جوادي..
,’
أيــــا دعوتي..
أُحبك فليتني أفيكِ حقكِ بقدر ما أعطيتني..
ما أنا الا طفلُ مُشاغب عاق.. ولكن..!!
كما كُنت..
[لا زلتُ تحت ظلك أحتمي.. وأرتشف لأرتوي]
/\
:
(نقش حرف مُقل.. قد نقشت سريعا.. فعذرو خربشتي )