عبير الجنة
20-Feb-2008, 01:21 PM
أخت خليجية أسلمت .......
حديــــــــــــثاً ؟؟؟!!!
بسم الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله الذي أنار قلبي بنورالإسلام ويسر لي الأقدار حتى أهتدي إلى الطريق الصحيح
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وبعد ...
في البداية أحب أن أوضح لكم بأن ما وصلت له ماهو إلا ناتج طبيعي للإهمال و اللامبالاة..
فقصتي تبدأ من قبل أن أوجد بالحياةفأبي الخليجي المسلم تزوج من أمي العربية النصرانية على وعد من أمي بأن تسلم بعدالزواج ، وتم الزواج بأحد الدول الأوربية حيث كانوا يدرسون هناك .
ولكن بعدالزواج وبعد مرور ستة أشهر رفضت أمي الإسلام وهنا قرر أبي أن يطلقها لأنه كان شرطهمن البداية أن تسلم أمي ، وكانت أمي حاملاً بي في هذه الأيام وحصل الطلاق ورجعت أمي لبلادها ، وعند خروجي للحياة طالب أبى أن يأخذني ولكن أمي رفضت بدافع الأمومة ... وبعد إصرار من أمي وافق أبى وتركني عند أمي النصرانية فأصبحت علاقتي به فقط مرتبطةبالتحويلات المالية كل شهر ومكالمة بالمناسبات ولا أراه إلا كل سنتين مرة و أحياناأكثر ... صحيح أنني كنت أحمل إثباتات شخصية تحمل مسمى "مسلمة" خليجية ولكنني ما كنتأعرف عن الخليج أو عن الإسلام إلا ما كنت آخذه بحصص الجغرافية أو التاريخ أو ماأراه من مسلمين أو خليجيين في بلاد أمي التي عشت بها ...
كنت أدرس بمدرسةكاثوليكية وكنت أذهب مع أمي للكنائس ، وعشت 18 سنة وأنا على هذا الحال ... مسلمةبالإسم ، أما عبادتي نصرانية .... صحيح أنني كنت مهملة بعباداتي وكنت لا أحب الذهابإلى الكنيسة إلا قليلا ولكنني كنت ألوم نفسي على إهمالي وكنت أعد نفسي بأن أذهب أقرب فرصة ....
كنت أعيش حياة المراهقة بطيش فكنت كثيرة الخروج وكثيرةالسهر بالخارج وكان لي أصحاب من الجنسين وكانت أمي توجه لي بعض النصائح فقط ولكنبعد أن أنهيت دراسة الثانوية وكانت نسبتي جيد جدا ولم تكن تدخلني الجامعة التي أريدببلاد أمي فقررت الدراسة بدولة أبى ... وعندما عرضت على أبى فكرة دراستي في بلاده لم يهتم كثيرا ولكن قال لي أين سوف تسكنين ؟
فهمت حينها أنه لا يريدني أن أسكنمعه فاقترحت سفر أمي والسكن معي هي وأخي من أمي ، وبالأخص بعد وفاة زوج أمي الذيكنت أسميه أبى ...
وافق أبى على الفكرة ، وكونه متيسر ماديا قرر أن يتحمل عنىالماديات من سكن و حتى الطعام والخادمة وأن يزيد مصروفي الشهري ...
كان سفري نقطة تحول كبيرة جدا بحياتي فتعرفت بها على الإسلام من المسلمين أنفسهم وأكثر ماشدني هي الفتيات الصغيرات المتحجبات فكنت أشعر بغيرة شديدة لأني كنت أتخيل بأنهممثل الجوهرة أو الماسة محفوظة بقطعة من المخمل الأسود الأصلي أما أنا الشبه عاريةكنت أرى نفسي كإعلانات الجرائد لا تشد إلا القليل وحتى الانبهار لا يتعدى الدقائقثم تستعمل الجريدة بالمطبخ أو ترمى بالزبالة ...
في السنة الأولى من دخولي الجامعة اتجهت لأمي أسألها عن الإسلام ، وأنا متعلقة بأمي بدرجة كبيرة فأجابتن يبكلمة لا أنساها ...
قالت لي : " أناانبهرت قبلك بالإسلام وتزوجت أبيك وأناكنت مؤمنة بهذا الدين ولكن بعد أن تعرفت عليه أكثر تأكدت بأنه ليس بدين من الله ... هي خرافات لرجل عربي أمي لا يقرأ ولا يكتب ، فهل يعقل لمتعلمة مثلك أن تسمح لأميّبأن يلعب بعقلها وينظم لها حياتها ؟فسكتّ وتقبلت كلامها وبصراحة لم أشغلنفسي كثيرا لأني كنت منبهرة بحياتي الخالية من القيود ...
مرت علي ثلاث سنوات وأنا كنت أفكر بديني بين فترة وأخرى ..
ولقد كنت عاشقة للإنترنت وكنتأدخل البالتوك كثيرا ولمدة سنة كاملة ولكن في أحد الأيام أخطأت باختيار الغرفة التيأريد .. ودخلت غرفه إظهار الحق بالبالتوك ووجدت أشخاصاً يعيبون بالنصرانية وعرفتبأن هناك غرفة أخرى يسبون الدين الإسلامي ، وتاهت مشاعري بين الديانتين فأنا أحمل ا سم مسلمة وأبى مسلم وأنا أيضا تربيت على النصرانية وأمي نصرانية ، ولما كانتمشاعري تنتمي للديانتين فقررت أن أحدد نفسي بنفسي فأصبحت لمدة شهرين أتردد علىالغرف الإسلامية والغرف النصرانية وكنت أعطي كل غرفة ساعتين وكنت مستمعة فقط ، وبعدأن تعرفت على الديانتين تكونت عندي بعض الأسئلة .. فقمت أسأل القائمين على هذهالغرف لمدة شهر كامل ، والغريب بالأمر أنى وجدت ترحيباً وطولة بال من المسلمين أكثرمن النصرانيين ولم أجد عند النصرانيين عندما أوجه لهم أي كلمة أسمعها من غرفة إظهارالحق إلا : كذابين ، أو إن ذلك بالعهد القديم ..
العهد القديم ؟؟؟؟؟؟؟ كيف يكونكتابي سماوي ويكون له مدة استعمال محددة وبعدها يرمىويأتي كتاب جديد يكتبه مخلوقعادي ويقال عنه العهد الجديد ؟؟ بينما القرآن كتاب واحد ؟؟؟؟؟؟؟
وقارنت بينالديانتين وجدت بالإسلام ما يمليه علي عقلي وفطرتي حيث الحشمة والتستر والنظافةوحتى العدل والكرامة وبعد ثلاث أشهر اخترت الإسلام دينا لي وذهبت إلى غرفة حاملالمسك بالبالتوك لكي أتعرف على ديني الجديد فرأيتهم يتسابقون لمساعدتي ومن بينهمالأخ مسلم والأخ البلسم الشافي جزاهم الله ألف خير ..
وتعرفت من خلالهم ومنخلال بعض الكتب وبعض مواقع الإنترنت على الإسلام ولم أجد أي صعوبة بالإسلام لأنهدين الفطرة ونطقت الشهادتين بغرفه حامل المسك وبعد نطق الشهادة قمت واغتسلت وصليتوبعد ثلاث أيام تحجبت وبالحجاب عرفت أمي بإسلامي ولا أستطيع أن أقول لكم ماذا قالتلي وإلى ماذا دعتني أو ماذا فعلت لكي تعيدني للنصرانية .. لأنه كثير كثيرا وأناأحاول أختصر ولكنها دعتني للعلمانية وأن أعيش حياتي بالصورة التي أريد دون قيود .... تخيلوا أم تقول لابنتها هكذا وحاولت مره تمزيق المصحف ولكني أتيت بالوقتالمناسب ، والكثير الكثير ولكن لم تستطع أن تفعل بي شيئا ولم تستطع إحباط إرادتيواتفقت معها أن إسلامي لا يؤثر على حياتها وبهذه الطريقة تجعلني على حريتي ...
الآن وبعد ثلاث أشهر من إسلامي أصبحت أعرف أكثر مما يعرفه من تربى علىالإسلام ... أتعلمون لماذا ؟؟
لأني دخلت الإسلام باختياري واستغنيت عن أصدقائي وصديقاتي والحرية بالتعريف الغربي لأجله لان الله أصبح حبيبي الذي أخلص له وأحرص على رضائه وعرفت بأني بالإسلام أرضيه ...
حرصت على إسلامي والحمد لله أناالآن أجيد التجويد وأحفظ أجزاء من القرآن ، ولم أترك صلاتي أو أؤخرها ولا يوم ....
إخواني أتمنى أن تتعرفوا على الإسلام بطريقتي ، فتأملوا به وتفكروابشرائعه حتى تزدادوا إيمانا وتعلقا به لأن الألفة تبعد الشعور ...
وشكراوآسفة على الإطالة مع أني اختصرت جزء كبير من قصتي وأنا الآن عمري 21 سنه وادرسبالسنة النهائية ..
ودمتم
أختكم : مسلمة
منقول
حديــــــــــــثاً ؟؟؟!!!
بسم الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله الذي أنار قلبي بنورالإسلام ويسر لي الأقدار حتى أهتدي إلى الطريق الصحيح
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وبعد ...
في البداية أحب أن أوضح لكم بأن ما وصلت له ماهو إلا ناتج طبيعي للإهمال و اللامبالاة..
فقصتي تبدأ من قبل أن أوجد بالحياةفأبي الخليجي المسلم تزوج من أمي العربية النصرانية على وعد من أمي بأن تسلم بعدالزواج ، وتم الزواج بأحد الدول الأوربية حيث كانوا يدرسون هناك .
ولكن بعدالزواج وبعد مرور ستة أشهر رفضت أمي الإسلام وهنا قرر أبي أن يطلقها لأنه كان شرطهمن البداية أن تسلم أمي ، وكانت أمي حاملاً بي في هذه الأيام وحصل الطلاق ورجعت أمي لبلادها ، وعند خروجي للحياة طالب أبى أن يأخذني ولكن أمي رفضت بدافع الأمومة ... وبعد إصرار من أمي وافق أبى وتركني عند أمي النصرانية فأصبحت علاقتي به فقط مرتبطةبالتحويلات المالية كل شهر ومكالمة بالمناسبات ولا أراه إلا كل سنتين مرة و أحياناأكثر ... صحيح أنني كنت أحمل إثباتات شخصية تحمل مسمى "مسلمة" خليجية ولكنني ما كنتأعرف عن الخليج أو عن الإسلام إلا ما كنت آخذه بحصص الجغرافية أو التاريخ أو ماأراه من مسلمين أو خليجيين في بلاد أمي التي عشت بها ...
كنت أدرس بمدرسةكاثوليكية وكنت أذهب مع أمي للكنائس ، وعشت 18 سنة وأنا على هذا الحال ... مسلمةبالإسم ، أما عبادتي نصرانية .... صحيح أنني كنت مهملة بعباداتي وكنت لا أحب الذهابإلى الكنيسة إلا قليلا ولكنني كنت ألوم نفسي على إهمالي وكنت أعد نفسي بأن أذهب أقرب فرصة ....
كنت أعيش حياة المراهقة بطيش فكنت كثيرة الخروج وكثيرةالسهر بالخارج وكان لي أصحاب من الجنسين وكانت أمي توجه لي بعض النصائح فقط ولكنبعد أن أنهيت دراسة الثانوية وكانت نسبتي جيد جدا ولم تكن تدخلني الجامعة التي أريدببلاد أمي فقررت الدراسة بدولة أبى ... وعندما عرضت على أبى فكرة دراستي في بلاده لم يهتم كثيرا ولكن قال لي أين سوف تسكنين ؟
فهمت حينها أنه لا يريدني أن أسكنمعه فاقترحت سفر أمي والسكن معي هي وأخي من أمي ، وبالأخص بعد وفاة زوج أمي الذيكنت أسميه أبى ...
وافق أبى على الفكرة ، وكونه متيسر ماديا قرر أن يتحمل عنىالماديات من سكن و حتى الطعام والخادمة وأن يزيد مصروفي الشهري ...
كان سفري نقطة تحول كبيرة جدا بحياتي فتعرفت بها على الإسلام من المسلمين أنفسهم وأكثر ماشدني هي الفتيات الصغيرات المتحجبات فكنت أشعر بغيرة شديدة لأني كنت أتخيل بأنهممثل الجوهرة أو الماسة محفوظة بقطعة من المخمل الأسود الأصلي أما أنا الشبه عاريةكنت أرى نفسي كإعلانات الجرائد لا تشد إلا القليل وحتى الانبهار لا يتعدى الدقائقثم تستعمل الجريدة بالمطبخ أو ترمى بالزبالة ...
في السنة الأولى من دخولي الجامعة اتجهت لأمي أسألها عن الإسلام ، وأنا متعلقة بأمي بدرجة كبيرة فأجابتن يبكلمة لا أنساها ...
قالت لي : " أناانبهرت قبلك بالإسلام وتزوجت أبيك وأناكنت مؤمنة بهذا الدين ولكن بعد أن تعرفت عليه أكثر تأكدت بأنه ليس بدين من الله ... هي خرافات لرجل عربي أمي لا يقرأ ولا يكتب ، فهل يعقل لمتعلمة مثلك أن تسمح لأميّبأن يلعب بعقلها وينظم لها حياتها ؟فسكتّ وتقبلت كلامها وبصراحة لم أشغلنفسي كثيرا لأني كنت منبهرة بحياتي الخالية من القيود ...
مرت علي ثلاث سنوات وأنا كنت أفكر بديني بين فترة وأخرى ..
ولقد كنت عاشقة للإنترنت وكنتأدخل البالتوك كثيرا ولمدة سنة كاملة ولكن في أحد الأيام أخطأت باختيار الغرفة التيأريد .. ودخلت غرفه إظهار الحق بالبالتوك ووجدت أشخاصاً يعيبون بالنصرانية وعرفتبأن هناك غرفة أخرى يسبون الدين الإسلامي ، وتاهت مشاعري بين الديانتين فأنا أحمل ا سم مسلمة وأبى مسلم وأنا أيضا تربيت على النصرانية وأمي نصرانية ، ولما كانتمشاعري تنتمي للديانتين فقررت أن أحدد نفسي بنفسي فأصبحت لمدة شهرين أتردد علىالغرف الإسلامية والغرف النصرانية وكنت أعطي كل غرفة ساعتين وكنت مستمعة فقط ، وبعدأن تعرفت على الديانتين تكونت عندي بعض الأسئلة .. فقمت أسأل القائمين على هذهالغرف لمدة شهر كامل ، والغريب بالأمر أنى وجدت ترحيباً وطولة بال من المسلمين أكثرمن النصرانيين ولم أجد عند النصرانيين عندما أوجه لهم أي كلمة أسمعها من غرفة إظهارالحق إلا : كذابين ، أو إن ذلك بالعهد القديم ..
العهد القديم ؟؟؟؟؟؟؟ كيف يكونكتابي سماوي ويكون له مدة استعمال محددة وبعدها يرمىويأتي كتاب جديد يكتبه مخلوقعادي ويقال عنه العهد الجديد ؟؟ بينما القرآن كتاب واحد ؟؟؟؟؟؟؟
وقارنت بينالديانتين وجدت بالإسلام ما يمليه علي عقلي وفطرتي حيث الحشمة والتستر والنظافةوحتى العدل والكرامة وبعد ثلاث أشهر اخترت الإسلام دينا لي وذهبت إلى غرفة حاملالمسك بالبالتوك لكي أتعرف على ديني الجديد فرأيتهم يتسابقون لمساعدتي ومن بينهمالأخ مسلم والأخ البلسم الشافي جزاهم الله ألف خير ..
وتعرفت من خلالهم ومنخلال بعض الكتب وبعض مواقع الإنترنت على الإسلام ولم أجد أي صعوبة بالإسلام لأنهدين الفطرة ونطقت الشهادتين بغرفه حامل المسك وبعد نطق الشهادة قمت واغتسلت وصليتوبعد ثلاث أيام تحجبت وبالحجاب عرفت أمي بإسلامي ولا أستطيع أن أقول لكم ماذا قالتلي وإلى ماذا دعتني أو ماذا فعلت لكي تعيدني للنصرانية .. لأنه كثير كثيرا وأناأحاول أختصر ولكنها دعتني للعلمانية وأن أعيش حياتي بالصورة التي أريد دون قيود .... تخيلوا أم تقول لابنتها هكذا وحاولت مره تمزيق المصحف ولكني أتيت بالوقتالمناسب ، والكثير الكثير ولكن لم تستطع أن تفعل بي شيئا ولم تستطع إحباط إرادتيواتفقت معها أن إسلامي لا يؤثر على حياتها وبهذه الطريقة تجعلني على حريتي ...
الآن وبعد ثلاث أشهر من إسلامي أصبحت أعرف أكثر مما يعرفه من تربى علىالإسلام ... أتعلمون لماذا ؟؟
لأني دخلت الإسلام باختياري واستغنيت عن أصدقائي وصديقاتي والحرية بالتعريف الغربي لأجله لان الله أصبح حبيبي الذي أخلص له وأحرص على رضائه وعرفت بأني بالإسلام أرضيه ...
حرصت على إسلامي والحمد لله أناالآن أجيد التجويد وأحفظ أجزاء من القرآن ، ولم أترك صلاتي أو أؤخرها ولا يوم ....
إخواني أتمنى أن تتعرفوا على الإسلام بطريقتي ، فتأملوا به وتفكروابشرائعه حتى تزدادوا إيمانا وتعلقا به لأن الألفة تبعد الشعور ...
وشكراوآسفة على الإطالة مع أني اختصرت جزء كبير من قصتي وأنا الآن عمري 21 سنه وادرسبالسنة النهائية ..
ودمتم
أختكم : مسلمة
منقول