ارطبون العرب
07-Mar-2007, 11:50 PM
إلا المجاهرين
إن من أظلم الظلم أن يسيء المرء إلى من أحسن إليه وأن يعصيه في أوامره وأن يخالف تعاليمه، ويزداد هذا القبح وذاك الظلم إذا أعلنه صاحبه
وجاهر به ولم يبال بمن رآه أو سمعه حتى لو كان هو الذي أحسن إليه وجاد عليه وتكرم وتفضل.. فما بالك إذا كان المحسن المتفضل هو الله تعالى
والعاصي المجاهر هو أنا وأنت.. إنها بلية عظمى ورزية كبرى أن يتبجح المرء بمعصيته لله عز وجل ويعلنها صريحة مدوية بلسان حاله ومقاله
ناسياً أو قل متناسياً حق الله وفضله عليه.
لذا حذر الشرع المطهر من مجاهرة الله بالمعصية وبين الله تعالى أن ذلك من أسباب العقوبة والعذاب فمن النصوص الدالة على ذلك قوله تبارك
وتعالى:{ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }[النور:19] هذا الذم والوعيد فيمن يحب إشاعة الفواحش فما بالك بمن يشيعها
ويعلنها.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : {كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول:
يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه } [متفق عليه].
ولعل من أسباب قبح هذه المعصية وزيادة شناعتها أن فيها نوعاً من الاستهانة وعدم المبالاة وكأن لسان حال هذه المعاصي لله تعالى يقول: أعلم
أنك ترى مكاني وتسمع كلامي وأنك علي رقيب ولعملي شهيد.. ولكن مع ذلك كله أعصيك وأعلن ذلك أمامك وأمام كل من يراني من خلقك !!.
ومن أسباب شناعتها وقبحها أن فيها دعوة للناس إلى الوقوع في المعاصي والانغماس فيها وحلها.. حيث إن هذا البارز لله بالمعصية يدعو بلسان
حاله كل من رآه أو سمع به.. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {.. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من
تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } [رواه مسلم].
ومن أسباب قبحها أن الذي يفعل المعصية جهراً قد يستمرئ هذا الفعل ويصبح عنده أمراً عادياً فربما أدى به ذلك إلى إباحته واستحلاله ولاشك
أن استحلال المعاصي واستباحتها من أخطر الأمور على عقيدة المسلم وقد يؤدي به ذلك إلى الخروج من دين الإسلام لا سيما إذا كان الأمر
معلوماً من الدين بالضرورة تحريمه
ولقد تفشى بين بعض المسلمين هداهم الله هذا الداء العضال وسرى في جسد الأمة حتى لا يكاد يسلم منه بلد أو حي أو مجتمع ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم
ومن صور المجاهرة بالمعاصي:
1- الدعوة إلى وحدة الأديان وتصحيح عقائد الكفر.
2- الاحتفال بأعياد الكفار وإعلان ذلك في الصحف والمجلات والقنوات مثل الاحتفال بالكريسمس وعيد الحب وعيد الأم وغيرها.
3- خروج المرأة أمام الملأ متعطرة ومتزينة.
4- خروج المرأة وهي تلبس العباءة القصيرة أو المزركشة أو الشفافة، أو تلبس البنطال أو الكعب العالي وتجاهر بذلك أمام الملأ.
5- خلوة المرأة بالسائق الأجنبي أمام الملأ، وكذلك خلوتها بالبائعين في الأسواق والمحلات التجارية.
6- ممارسة عادة التدخين أمام الملأ.
7- إسبال الثياب للرجال.
8- حلق اللحى، والمجاهرة تشمل الحالق والمحلوق.
9- قص الشعر على مثال أهل الكفر.
10- تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء.
11- سفر المرأة وحدها بدون محرم.
12- لبس الرجال للذهب والحرير.
13- السباب واللعن عمدا أمام الملأ.
14- تعاطي بعض الشباب - هداهم الله - أنواع المعاكسات في الأسواق والشوارع والحدائق وأماكن الترفيه وغيرها.
15- لبس الشباب للشورت الذي يظهر الفخذين والسير به في الشوارع، وكذلك لبس السلاسل والفانيلات التي عليها صور خليعة.
15- الإفطار في رمضان عمدا أمام الملأ بدون عذر.
16- مزاولة أنشطة تجارية محرمة كالبنوك الربوية ومحلات أشرطة الغناء ومحلات الشيشة والجراك وغيرها.
17- قيام بعض الشباب بالضرب على آلات الطرب والموسيقى في البر أو في المنتزهات وغيرها.
18- إزعاج الناس بأصوات المغنين والمغنيات عبر الراديو أو التلفاز.
19- استخدام بعض الكتاب الصحف والمجلات منبرا للطعن في الإسلام والمسلمين.
20- السخرية والاستهزاء بأهل الدين والعفاف من الرجال و النساء، ووسمهم بالتخلف والرجعية.
والسؤال المطروح الان هو كيف نتوب
إن من أظلم الظلم أن يسيء المرء إلى من أحسن إليه وأن يعصيه في أوامره وأن يخالف تعاليمه، ويزداد هذا القبح وذاك الظلم إذا أعلنه صاحبه
وجاهر به ولم يبال بمن رآه أو سمعه حتى لو كان هو الذي أحسن إليه وجاد عليه وتكرم وتفضل.. فما بالك إذا كان المحسن المتفضل هو الله تعالى
والعاصي المجاهر هو أنا وأنت.. إنها بلية عظمى ورزية كبرى أن يتبجح المرء بمعصيته لله عز وجل ويعلنها صريحة مدوية بلسان حاله ومقاله
ناسياً أو قل متناسياً حق الله وفضله عليه.
لذا حذر الشرع المطهر من مجاهرة الله بالمعصية وبين الله تعالى أن ذلك من أسباب العقوبة والعذاب فمن النصوص الدالة على ذلك قوله تبارك
وتعالى:{ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }[النور:19] هذا الذم والوعيد فيمن يحب إشاعة الفواحش فما بالك بمن يشيعها
ويعلنها.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : {كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول:
يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه } [متفق عليه].
ولعل من أسباب قبح هذه المعصية وزيادة شناعتها أن فيها نوعاً من الاستهانة وعدم المبالاة وكأن لسان حال هذه المعاصي لله تعالى يقول: أعلم
أنك ترى مكاني وتسمع كلامي وأنك علي رقيب ولعملي شهيد.. ولكن مع ذلك كله أعصيك وأعلن ذلك أمامك وأمام كل من يراني من خلقك !!.
ومن أسباب شناعتها وقبحها أن فيها دعوة للناس إلى الوقوع في المعاصي والانغماس فيها وحلها.. حيث إن هذا البارز لله بالمعصية يدعو بلسان
حاله كل من رآه أو سمع به.. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {.. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من
تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } [رواه مسلم].
ومن أسباب قبحها أن الذي يفعل المعصية جهراً قد يستمرئ هذا الفعل ويصبح عنده أمراً عادياً فربما أدى به ذلك إلى إباحته واستحلاله ولاشك
أن استحلال المعاصي واستباحتها من أخطر الأمور على عقيدة المسلم وقد يؤدي به ذلك إلى الخروج من دين الإسلام لا سيما إذا كان الأمر
معلوماً من الدين بالضرورة تحريمه
ولقد تفشى بين بعض المسلمين هداهم الله هذا الداء العضال وسرى في جسد الأمة حتى لا يكاد يسلم منه بلد أو حي أو مجتمع ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم
ومن صور المجاهرة بالمعاصي:
1- الدعوة إلى وحدة الأديان وتصحيح عقائد الكفر.
2- الاحتفال بأعياد الكفار وإعلان ذلك في الصحف والمجلات والقنوات مثل الاحتفال بالكريسمس وعيد الحب وعيد الأم وغيرها.
3- خروج المرأة أمام الملأ متعطرة ومتزينة.
4- خروج المرأة وهي تلبس العباءة القصيرة أو المزركشة أو الشفافة، أو تلبس البنطال أو الكعب العالي وتجاهر بذلك أمام الملأ.
5- خلوة المرأة بالسائق الأجنبي أمام الملأ، وكذلك خلوتها بالبائعين في الأسواق والمحلات التجارية.
6- ممارسة عادة التدخين أمام الملأ.
7- إسبال الثياب للرجال.
8- حلق اللحى، والمجاهرة تشمل الحالق والمحلوق.
9- قص الشعر على مثال أهل الكفر.
10- تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء.
11- سفر المرأة وحدها بدون محرم.
12- لبس الرجال للذهب والحرير.
13- السباب واللعن عمدا أمام الملأ.
14- تعاطي بعض الشباب - هداهم الله - أنواع المعاكسات في الأسواق والشوارع والحدائق وأماكن الترفيه وغيرها.
15- لبس الشباب للشورت الذي يظهر الفخذين والسير به في الشوارع، وكذلك لبس السلاسل والفانيلات التي عليها صور خليعة.
15- الإفطار في رمضان عمدا أمام الملأ بدون عذر.
16- مزاولة أنشطة تجارية محرمة كالبنوك الربوية ومحلات أشرطة الغناء ومحلات الشيشة والجراك وغيرها.
17- قيام بعض الشباب بالضرب على آلات الطرب والموسيقى في البر أو في المنتزهات وغيرها.
18- إزعاج الناس بأصوات المغنين والمغنيات عبر الراديو أو التلفاز.
19- استخدام بعض الكتاب الصحف والمجلات منبرا للطعن في الإسلام والمسلمين.
20- السخرية والاستهزاء بأهل الدين والعفاف من الرجال و النساء، ووسمهم بالتخلف والرجعية.
والسؤال المطروح الان هو كيف نتوب