فلسطين دولة الاسلام
09-Mar-2007, 08:48 AM
لتطهير الدولة الاسلامية يجب قتل عدة أصناف من الناس :
1 الملحدين الذين ينكرون الله ويسبونه لأنهم منشرون الفتن والشبهات بين صفوف المسلمين.
2 رؤوس الكفر من ( النصارى - الديموقراطيين - الليبراليين - جماعات حقوق المرأة والحيوان .....الخ من هذه الفرق والأحزاب المخربة ).
3 المفسدون ( وليس الفاسدون ) من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى المؤمنين ( أمثال هالة سرحان وحلقة بنات ( مدامات ) الليل.
4 مروجوا قصص زنا المحارم وقصص الإغتصاب.
5 الذين يتكسبون من بيع الأدوات الجنسية للمسلمين.
6 تجار المخدرات والسلاح ( بمجرد تأكدنا من ذلك ولا نخرجهم من القضية بسبب خطأ فى الحرز ).
اؤلائك جميعاً يجب قتلهم , ومصادرة أموالهم فى هدوء تام وفى صمت , فسنقوم بتصفيتهم جسدياً فى مجموعات , وبعد تصفية مجموعة من المجموعات يتم القبض على العصابة التى قامت بذلك والتى ثبت أنها مجموعة لتجار المخدرات والسلاح , ولذلك نحكم عليهم بالإعدام جميعاً ( وليس السجن فحسب ). فبذلك نكون ضربنا عصفورين فى حجر واحد.
الذين ينشرون الأدوات الجنسية والقصص الجنسية سواء الإغتصاب أو المحارم يتم مراقبة دخولهم للإنترنت وبواسطة برامج التتبع يتم معرفة مكانهم والتأكد من شخصياتهم , فمن كان مؤمناً بالله مسلم ولكنه عاصى ينظر فى أمره , وأما إن كان ملحداً أو مسيحياً قتل ويتم تصفيته فى الحال.
أما إن كان ممن ينتسب إلى المسلمين فينظر فى أمره فإما نجحنا فى إستتابته , وإما تمت تصفيته جسدياً.
هذا بالنسبة إلى هؤلاء الأنجاس ومن والاهم.
أما بالنسبة للذين يفرقون صفوف الأمة مثل من يخرج بمذهب أو طائفة جديدة , فيقبض على المجموعة كاملة بواسطة ( أمن الدولة ).
ثم النظر فى معتقدهم : فإن كان كافراً , قتل منشؤوا الفرقة بدون إستتابة , ونحاول تصحيح ما تم تلويث قلهم من المسلمين , فإن تابوا ورجعوا وضعوا تحت الميكروسكوب مدة مناسبة نتأكد أنهم رجعوا ولم ينافقوا , وإلا قتلوا.
وإن كان معتقدهم به فساد أو يريدون تفريق الأمة فحسب , فيتم حبس وسجن كل فرد من هذه المجموعة حبس إنفرادى مدى الحياة ( ولا يحبسوا مع بعضهم , وتمنع الزيارة بتاتاً ). فإما تاب التابعون , وإما إستمروا فى السجن المؤبد ( مدى الحياة وليس 25 سنة فقط ) , ورؤوس الأفاعى إما تابوا ووضعوا تحت الميكروسكوب مدى الحياة حتى يموتوا للتأكد من عدم ظهور الفتنة مرة أخرى هو ومن حوله , وإلا قتل بدون إستتابة.
مع ملاحظة أن هذا لن يتم أبداً ما دامت الخلافة الإسلامية لم تقم لها قائمة , فإن قامت ونفذنا هذا كنا ممن ينصرون الإٍلام , وإن فعلناها الآن بجهود فردية على الوضع القائم فإننا نساعد على هدم الإسلام من النفوس ومن العقول ونؤخر قيام دولته وخلافته , لذلك فلنحذر جيداً قبل الشروع فى أى عمل وننظر فى عاقبته.
بذلك نكون طهرنا بلادنا من الأجساد المفسدة المخربة , ويبقى تطهير المسلمين من المعتقدات والأفكار الفاسدة والخاطئة.
وقبل ذلك كما قلنا يجب أن نوحد كتب المسلمين كما أسلفنا فى موضوع ( تصحيح وتجميع وتوحيد الكتب الإسلامية ) لأن هذه أول بذرة لبناء مؤسستنا الإسلامية المتميزة بإذن الله.
وهذا المشروع سنقوم به الآن ولن ننتظر حتى تقام الخلافة الإسلامية , لأن هذا عامل حفز وعامل شبه أساسى لقيام " خلافة على منهاج النبوة ".
وحتى الآن لم أجد ناصراً للمشروع , فإما خائف , وإما جاهل وإما عالم لا يجد مشكلة فى داخله " لأنه تعلم " وإما عالم وجد حلول أخرى مكملة ولكنه يحسبها كافية , وأنا لا أقول إن مشروعى يغنى عن " النظريات الإسلامية فى الفقه والعقيدة والحديث والتفسير " بل إن مشروعى يحتاج إلى النظريات كما أن الواقع يحتاج إلى مشروعى.
فالنظريات تسهل الدين على طلبة العلم وليس العوام , أما مشروعى فإنه يعالج مشكلات المسلمين , ففى المناظرات وبث الشبهات يتصيدون " المتفق على ضعفه وخطئه " من كتبنا , أما العلماء فيعلمون ذلك لذلك لا يردون , وأما العوام فيبحثوا فى الكتب فيجدوا ما وجدوا بها , فينظروا لأهل العلم فيجدوهم صامتين فيحسبوهم عاجزين عن الرد لأنهم على باطل , فلا يلتفتوا إليهم ويتركوا الحق إلى الباطل.
فإذا قال أهل العلم الخطأ على العوام يجب عليهم أن يسألوا , ولكن أهل العلم فى هذه النقطة على خطأ كبير , فرسول الله كان يذهب للناس ليصحح المفاهيم , ولم يقل إن الناس على خطأ لأنهم سمعوا بى ولم يأتونى ليعلموا الحق , فليذهبوا إلى الجحيم.
إذاً فمشروع التوحيد والتصحيح والتجميع من أهم ما يمكن فى المرحلة الحالية " بالنسبة للعامة " والدرجة الأعلى هى " النظريات " التى إن فهمنماها فهمنا الدين " للمستوى الأعلى من العلماء وطلبة العلم ".
لذلك إن خالفنى أهل الأرض جميعاً , فإن شاء الله سأنفذ هذا المشروع وليوفقنى الله.
فهذا المشروع يحتاج إلى ثلاثة أشياء لا رابع لهم :
اولاً إرادة الله وتوفيقه فلا شئ إلا أن يشاء الله. وتلك تأتى بالدعاء الخالص لوجه الله بإذن الله.
ثانياً مجموعة من العلماء المؤمنين بالفكرة المتفرغين تماماً للمشروع حتى ينتهى ( ولم أجدهم بعد , ولكنى من الممكن أن أستعين بشركة أفق صاحبة جوامع الكلم التجميع للحديث الشريف ).
ثالثاً , الإمكانيات المادية أى المال , وهذا أسهل العناصر على الإطلاق , ثم العنصر الثانى , ثم أصعب العناصر هو الدعاء إلى الله , فالصعوبة كلها فى الدعاء , فمتى دعونا بإخلاص جاءت الإجابة , فلا أحمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء كما قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
وليوفقنا الله.
1 الملحدين الذين ينكرون الله ويسبونه لأنهم منشرون الفتن والشبهات بين صفوف المسلمين.
2 رؤوس الكفر من ( النصارى - الديموقراطيين - الليبراليين - جماعات حقوق المرأة والحيوان .....الخ من هذه الفرق والأحزاب المخربة ).
3 المفسدون ( وليس الفاسدون ) من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى المؤمنين ( أمثال هالة سرحان وحلقة بنات ( مدامات ) الليل.
4 مروجوا قصص زنا المحارم وقصص الإغتصاب.
5 الذين يتكسبون من بيع الأدوات الجنسية للمسلمين.
6 تجار المخدرات والسلاح ( بمجرد تأكدنا من ذلك ولا نخرجهم من القضية بسبب خطأ فى الحرز ).
اؤلائك جميعاً يجب قتلهم , ومصادرة أموالهم فى هدوء تام وفى صمت , فسنقوم بتصفيتهم جسدياً فى مجموعات , وبعد تصفية مجموعة من المجموعات يتم القبض على العصابة التى قامت بذلك والتى ثبت أنها مجموعة لتجار المخدرات والسلاح , ولذلك نحكم عليهم بالإعدام جميعاً ( وليس السجن فحسب ). فبذلك نكون ضربنا عصفورين فى حجر واحد.
الذين ينشرون الأدوات الجنسية والقصص الجنسية سواء الإغتصاب أو المحارم يتم مراقبة دخولهم للإنترنت وبواسطة برامج التتبع يتم معرفة مكانهم والتأكد من شخصياتهم , فمن كان مؤمناً بالله مسلم ولكنه عاصى ينظر فى أمره , وأما إن كان ملحداً أو مسيحياً قتل ويتم تصفيته فى الحال.
أما إن كان ممن ينتسب إلى المسلمين فينظر فى أمره فإما نجحنا فى إستتابته , وإما تمت تصفيته جسدياً.
هذا بالنسبة إلى هؤلاء الأنجاس ومن والاهم.
أما بالنسبة للذين يفرقون صفوف الأمة مثل من يخرج بمذهب أو طائفة جديدة , فيقبض على المجموعة كاملة بواسطة ( أمن الدولة ).
ثم النظر فى معتقدهم : فإن كان كافراً , قتل منشؤوا الفرقة بدون إستتابة , ونحاول تصحيح ما تم تلويث قلهم من المسلمين , فإن تابوا ورجعوا وضعوا تحت الميكروسكوب مدة مناسبة نتأكد أنهم رجعوا ولم ينافقوا , وإلا قتلوا.
وإن كان معتقدهم به فساد أو يريدون تفريق الأمة فحسب , فيتم حبس وسجن كل فرد من هذه المجموعة حبس إنفرادى مدى الحياة ( ولا يحبسوا مع بعضهم , وتمنع الزيارة بتاتاً ). فإما تاب التابعون , وإما إستمروا فى السجن المؤبد ( مدى الحياة وليس 25 سنة فقط ) , ورؤوس الأفاعى إما تابوا ووضعوا تحت الميكروسكوب مدى الحياة حتى يموتوا للتأكد من عدم ظهور الفتنة مرة أخرى هو ومن حوله , وإلا قتل بدون إستتابة.
مع ملاحظة أن هذا لن يتم أبداً ما دامت الخلافة الإسلامية لم تقم لها قائمة , فإن قامت ونفذنا هذا كنا ممن ينصرون الإٍلام , وإن فعلناها الآن بجهود فردية على الوضع القائم فإننا نساعد على هدم الإسلام من النفوس ومن العقول ونؤخر قيام دولته وخلافته , لذلك فلنحذر جيداً قبل الشروع فى أى عمل وننظر فى عاقبته.
بذلك نكون طهرنا بلادنا من الأجساد المفسدة المخربة , ويبقى تطهير المسلمين من المعتقدات والأفكار الفاسدة والخاطئة.
وقبل ذلك كما قلنا يجب أن نوحد كتب المسلمين كما أسلفنا فى موضوع ( تصحيح وتجميع وتوحيد الكتب الإسلامية ) لأن هذه أول بذرة لبناء مؤسستنا الإسلامية المتميزة بإذن الله.
وهذا المشروع سنقوم به الآن ولن ننتظر حتى تقام الخلافة الإسلامية , لأن هذا عامل حفز وعامل شبه أساسى لقيام " خلافة على منهاج النبوة ".
وحتى الآن لم أجد ناصراً للمشروع , فإما خائف , وإما جاهل وإما عالم لا يجد مشكلة فى داخله " لأنه تعلم " وإما عالم وجد حلول أخرى مكملة ولكنه يحسبها كافية , وأنا لا أقول إن مشروعى يغنى عن " النظريات الإسلامية فى الفقه والعقيدة والحديث والتفسير " بل إن مشروعى يحتاج إلى النظريات كما أن الواقع يحتاج إلى مشروعى.
فالنظريات تسهل الدين على طلبة العلم وليس العوام , أما مشروعى فإنه يعالج مشكلات المسلمين , ففى المناظرات وبث الشبهات يتصيدون " المتفق على ضعفه وخطئه " من كتبنا , أما العلماء فيعلمون ذلك لذلك لا يردون , وأما العوام فيبحثوا فى الكتب فيجدوا ما وجدوا بها , فينظروا لأهل العلم فيجدوهم صامتين فيحسبوهم عاجزين عن الرد لأنهم على باطل , فلا يلتفتوا إليهم ويتركوا الحق إلى الباطل.
فإذا قال أهل العلم الخطأ على العوام يجب عليهم أن يسألوا , ولكن أهل العلم فى هذه النقطة على خطأ كبير , فرسول الله كان يذهب للناس ليصحح المفاهيم , ولم يقل إن الناس على خطأ لأنهم سمعوا بى ولم يأتونى ليعلموا الحق , فليذهبوا إلى الجحيم.
إذاً فمشروع التوحيد والتصحيح والتجميع من أهم ما يمكن فى المرحلة الحالية " بالنسبة للعامة " والدرجة الأعلى هى " النظريات " التى إن فهمنماها فهمنا الدين " للمستوى الأعلى من العلماء وطلبة العلم ".
لذلك إن خالفنى أهل الأرض جميعاً , فإن شاء الله سأنفذ هذا المشروع وليوفقنى الله.
فهذا المشروع يحتاج إلى ثلاثة أشياء لا رابع لهم :
اولاً إرادة الله وتوفيقه فلا شئ إلا أن يشاء الله. وتلك تأتى بالدعاء الخالص لوجه الله بإذن الله.
ثانياً مجموعة من العلماء المؤمنين بالفكرة المتفرغين تماماً للمشروع حتى ينتهى ( ولم أجدهم بعد , ولكنى من الممكن أن أستعين بشركة أفق صاحبة جوامع الكلم التجميع للحديث الشريف ).
ثالثاً , الإمكانيات المادية أى المال , وهذا أسهل العناصر على الإطلاق , ثم العنصر الثانى , ثم أصعب العناصر هو الدعاء إلى الله , فالصعوبة كلها فى الدعاء , فمتى دعونا بإخلاص جاءت الإجابة , فلا أحمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء كما قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
وليوفقنا الله.