المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة إلى إمام مسجد !!!


النهيم الإسلامي
25-Jan-2007, 10:06 AM
إن للإمام دوراً كبيراً وواجباً عظيماً إذا قام به حصل الخير الكثير للمصلين ولأهل الحي، فينبغي عليه مراعاته وعدم الإخلال به،وسأذكرها على شكل نقاط:

فقه الإمامة
1- إعطاء الإمامة والصلاة حقها، والحرص على تحري السنة واتباعها في ذلك، والشعور بأداء الواجب والإخلاص في العمل.
2- الاطلاع على أحكام الإمامة والصلاة، والاستزادة منها، ومناقشة بعض الموضوعات المتعلقة بذلك بين وقت وآخر، ورصد الفتاوى وقراءتها، حبذا لو قُرئ من كتاب مخالفات في الصلاة والطهارة للشيخ: السدحان.
3- تحري السنة في المجيء للصلاة، وفي الانصراف منها، وفي الأذكار بعدها، ونحو ذلك؛ لأنه قدوة ينظر إليه.

4- التأني والتوسط في أفعال الصلاة، وتحري السنة فيها، وعدم الاستعجال المخل أو التطويل الممل.
5- المحافظة على السنن الراتبة في المسجد أو المنزل، والتأكيد على أنها حِمىً وسياج للصلاة تحمي صلاة المحافظ عليها.
أدب الإمامة

1- الحرص على المواظبة، وضرب المثل الطيب في ذلك، بحيث يعد غيابه عن المسجد أو تأخره في إقامة الصلاة على مدار العام شيئا لا يذكر.
2- عدم التخلف عن الإمامة، والحرص على المواظبة عليها.
3- الحرص على عدم التخلف في صلاتي الفجر والعصر خاصة، والابتعاد بالنفس عن مواطن سوء الظن والقيل والقال، فهي أكبر ما يقاس به الإمام من محافظة لأنه غالباً موجود في منزله.
4- عند الاضطرار للتخلف عن الإمامة لسفر أو انشغال ينبغي إنابة الكفء، وحين طروء الانشغال والإحساس بعدم القدرة على المجيء للصلاة يكون الاتصال بالمؤذن، أو غيره؛ حتى لا يطول انتظار المصلين ويصيبهم الملل والنفور.
5- الحرص على إقامة الصلاة في مواعيدها، وتثبيت ذلك، وعدم التقدم أو التأخر، وتراعى ظروف مساجد الأسواق ونحوها، أو المساجد المجاورة للمدارس.
6- تفويض المؤذن أو غيره من القادرين على الإمامة في إقامة الصلاة بعد دقيقتين أو ثلاث مثلاً من الوقت المحدد حتى لا يمل الناس الانتظار.
7- التقليل ما أمكن من الارتباطات والأسفار غير المهمة التي تؤدي إلى التخلف عن الإمامة، وإذا اضطر نوّب الكفء.
8- التحلي بالأخلاق الفاضلة وأن يكون قدوة حسنة مألوفاً بين الناس، فأكثر ما يؤثر في الناس حسن الخلق فهو الباب الذي يقرب الناس من الإمام وغيره وقد جاء في وصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) وهو أثقل شيء في الميزان تقوى الله وحسن الخلق.
9- تفقد أهل الحي سواء المحتاج منهم أو من يمر بمشاكل والمساهمة في حلها (التوظيف – إصلاح ذات البين) فلكل حي مشاكله وحاجاته فينبغي على الإمام تفقد أهل الحي سواء المحتاج والمريض والذي عليه دين بل حتى السعي مع الوجهاء والمسئولين في الحي في توظيف بعض شباب الحي والعاطلين وكذلك الحرص على السعي في حل النزاعات بين الجيران وكذلك بين الزوجين وإصلاح ذات البين ففيها عظيم الأجر وكذلك محبةً لصاحبها.

الإمام والنشاط الدعوي
1- إلقاء الإمام لبعض الكلمات أحياناً فيما يتعلق بأحداث الساعة الهامة، وما يراه من ملحوظات على المصلين، تربية الناس على الإخلاص في القول والعمل وعدم رؤيته – أي العمل – أو حتى طلب العوض عنه بمدح أو غيره فالله وحده هو المكافئ، وهذا لا يمنع من أن ينسب الفضل لأهله... لكن لا يكون على هيئة تكريم على الملأ فالله هو صاحب الفضل في الأولى والآخرة، حقيقة "ما أجمل التعامل مع الله".
2- إقامة مكتبة خيرية في المسجد، أو مكتبة للقراءة والاطلاع.
3- توجيه بعض البرامج المذكورة إلى النساء، مثل المحاضرات والكلمات وحلقات التحفيظ والمسابقات ونحوها، بالتعاون مع دُور الذِّكْر في الحي.
4- إيجاد دوريات لتساء الحي تكون ذات مردود دعوي إيجابي، وتكون في إحدى دور الذكر أو بعض المدارس، وتشجيع نساء الحي بالالتحاق بدور التحفيظ وحثهن على ذلك.. أفضل من وضع دوريات لأننا بالتجربة لاحظنا أن الدوريات ربما أخذت طابعا مغايرا عما وضع ورسم لها.
5- إقامة حلقة تحفيظ قرآن وما يتبعها من رحلات تربوية هادفة، سواء في داخل البلد أو خارجه مثل رحلة عمرة أو حج.
6- دعوة بعض الدعاة لإلقاء الكلمات من حين لآخر في المسجد والتأكيد على المواضيع التي تهم المسلم.
7- إعداد مسابقة لأهل الحي لكل شهر أو شهرين وجوائزها.
8- التعاون مع النشطين في الحي، وذلك بتوزيع الكتب والأشرطة ومتابعة المتهاونين في الصلاة وزيارتهم وكذلك باقي المنكرات.
9- التعاون مع أئمة المساجد المجاورة والتنسيق معهم في صالح الدعوة، بحيث يكون للإمام اجتماع مع مجموعة من الأئمة في الأحياء المجاورة والتنسيق معهم في طريق إيصال الخير إلى الجميع وتحذيرهم من أسباب الفساد والعقوبة.
10- الاهتمام بالملصقات الدعوية التي تعلق في المسجد وإعلانات المحاضرات.
11- القراءة عليهم بعد العصر حسب المصلحة والقراءة عليهم بعد أذان العشاء حتى وقت الإقامة، في كل أسبوع يوم محدد؛ وذلك لنشر العلم الذي يسهم إسهاماً إيجابياً في صلاح المجتمع (فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ). مرة في تفسير آيات ومرة قراءة فتاوى.
12- الاهتمام بالرحلات الدعوية وكذلك رحلة الحج والعمرة باختيار مجموعة مناسبة ومن يذهب معهم.
13- الاهتمام بالمواسم الدعوية مثل رمضان – الحج، بل أيام المحن والنكبات لإخواننا المسلمين ودعمهم مادياً ومعنوياً.
14- الاهتمام بالجاليات سواء العمالة وكذلك الخادمات وتوزيع الكتب والأشرطة عليهم وربطهم بمكتب الجاليات في الحي، ووضع مسابقات لهم، والإجابة على فتاويهم وأسئلتهم وحسن الخلق معهم وحث أهل الحي على ذلك.

الإمام والنشاط الاجتماعي
1- الإفادة من المتقاعدين في خدمات الحي وغيرها.
2- الشورى- عدم الاستبداد بالرأي في أي قضية صغرت أو كبرت؛ لأنه نوع من التعامل بالغلظة والشدة الذي يورث النفور وكره الجماعة للإمام وتؤدي إلى عدم الاجتماع على الخير، بل إلى كره المسجد أحياناً.
3- توثيق الصلة بالمسؤولين في الحي والاستفادة منهم دعوياً واجتماعياً في إدارتهم التي يعملون فيها.
4- الحرص على إكرام أعيان الحي ومعاملتهم معاملة خاصة تليق بهم، بما يعود على الحي بالخير.
5- المشاركة في دورية للجيران كبيرة كل شهر ومصغرة كل أسبوع، فهي من أكبر الروابط في الحي ورأيت ثمارها في بعض الأحياء.
6- حصر التجار والمسؤولين في الحي والارتباط بهم أو ضمهم إذا أمكن في الدورية الشهرية، والاستفادة منهم، وكذلك مدراء المدارس، فالدعوة تحتاج إلى أمور كثيرة منها المال الذي يسهل كثيراً من أمور الدعوة، وكذلك المسؤولون الذين يساعدون على إيصال الخير إلى دوائرهم وأحيائهم.
7- أن يكون للإمام دور مع أقربائه وزملائه بإقامة دورية شهرية، أسبوعية، فلا يكفي في حيه، بل في كل من جالسه من قريب وزميل.
8- أن يكون لدورية الحي قسط ثابت (100 - 50) يصرف في الكتاب، الشريط، محفظ القرآن، الجوائز.
9- العمل على إيجاد عمل جماعي مع أهل الحي، سواء كان للقيام بمشروعات معينة أو لمواجهة سلبيات الحي.
10- الاهتمام بالمؤسسات والدوائر الموجودة في الحي، وذلك بتعاون الإمام وغيره من أهل الحي مع تلك الجهات فيما يخدم الصالح العام، وتوثيق صلته بهم، ومن أهم هذه الجهات:
أ‌- مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولا يخفى ما لهذه المراكز من خير ومنع الفساد وهي بحاجة ماسة إلى التعاون معها كل في حينه.
ب‌- مراكز الشرطة.
ت‌- مكاتب الدعوة وتوعية الجاليات، وهي في حاجة إلى كوادر كبيرة من أهل الحي كل فيما يجيده، سواء في لجنة الكتاب – الشريط – المسلم الجديد – الموارد المالية - الإدارة.
ث‌- الجمعيات الخيرية.
ج‌- البلديات، وموظفوها الميدانيون خاصة.
ح‌- إدارات المدارس في الحي... وغير ذلك "مراكز الأحياء".

منقول من شبكة النهيم الإسلامية

الدعم الفني
25-Jan-2007, 11:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله الف خير اخوي الغالي


.::ملاحظة::.
أخوي انت عندما تضع موضوع تكتب
منقول من شبكة النهيم الإسلامية
فلا مانع لو تضع الرابط لكي تعم الفائده


تقبل مروري

فلسطين دولة الاسلام
25-Jan-2007, 02:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً أخى الكريم.

وأرجو منك كما قال أخى الكريم العمرى , بأن تضع الرابط للفائدة.

وإسمح لى أخى بعد إذنك أن أضيف بعض المقترحات حول الإمام التى تساعد فى النشاط الدعوى.


لفى منطقتى الناس أصبحت تمل من خطبة صلاة الجمعة , بسبب المواضيع المكررة والأسلوب الجامد الذى لا يفهموه , ومراعاة الإمام فى إختيار الألفاظ العربية الأصيلة والتركيبة النحوية السليمة على حساب فهم الناس وتقبلهم للأمر.

أما عن الموضوعات فهى دائماً مكررة وغير عملية , فهى إما تتحدث عن الربا ومضارها وإما تتحدث عن أواضعنا العالمية ( لا تحسبوه يتكلم عن حل الأزمة وإنما فقط يبشر أن الأعداء فى النار ).

ده غير إن مفيش إمام وخطيب ثابت , كل جمعة بخطيب مختلف , لكن بمواضيع مشابهة وأسلوب واحد..

والناس فى النقطة دى عندهم حق , فلقد ملوا من الإستماع لخطبة الجمعة وتجدهم يذهبوا خارج المسجد فيتحدثوا حتى تقام الصلاة.




أما عن الحل , فهو كالتالى :


اولاً وقبل كل شئ يجب أن يكون هناك خطيب وإمام ثابت فى كل مسجد.

ثانياً يترك الخطيب الموضوعات التى ليس بها تفاعل من الناس ( الموضوعات النظرية ) بل يبدأ فى التحدث فى المواضيع التى تقوم على التفاعل بين الناس.

ثالثاً التكلم بلغة مبسطة يفهمها الناس ويتقبلوناها , فما فائدة التحدث باللغة العربية الفصحى والناس لا تفهما. ( لذلك الناس تقبل على سماع الأستاذ عمرو خالد والشيخ خالد الجندى وتترك الشيخ الطنطاوى ومن شابهه فى أسلوبه ).

رابعاً يترك أسلوب الترهيب والتخويف , فقد أخذ الناس مناعة ضده , فلا يخوفهم بالعقاب , ولكن يحفزهم على الخيرات ويرغبهم فى الجنة ونعيمها ( الناس أصبت تجار يتعاملون بأسلوب " هات وخد " ).

خامساً يمشى بأسلوب تدريبى بحيث يتولى مسئولية تعليم وتهذيب مجموعة من الناس يبدأ يرفع مستواهم الدينى والخلقى شيئاً فشيئاً. ولفهم ما أقصد أكثر سأعطى مثال.

وسأقوم فى هذا المثال بوضع تخيل لمنطقتى والحل الأمثل لها :

حيث سيقوم الشيخ فى صلاة الجمعة , والتى يكون فيها عدد الناس كبيراً بإلقاء خطبة يحث فيها الناس على فعل الخيرات ( ويتجنب النهى عن المنكر الآن ) , ويرغبهم فى الجنة ونعيمها ويشرح لهم نعيم الجنة ووصفها , ويعطيهم أشياء وأعمال بسيطة لها ثواب كبير " بالنسبة إلى عقولهم , وبالنسبة إلى الحالة الضنك اللى عايشينها ".

فمثلاً وهو بيخطب وبيوصف فى شجر الجنة اللى الواحد مش محتاج يقطف الثمر , فالثمار إن إشتهاها تدلى الشجرة فرعها حتى تصل إلى يديه فيقطفها. وهذه الشجرة جزعها من الذهب.

وحجم هذه الشجرة كبير فيخبرهم بان الراكب المسرع يمشى فى ظلها مائة عام لا يقطعها.

ويوصف لهم جمالها ومتعة ثمارها بأن ثمارها ليس لها بذور. ولكن يخبرهم أن لكل شئ ثمن , و " مفيش حاجة ببلاش ".

ولكن ما ثمن هذه الشجرة الجميلة ؟

" سبحان الله " !!! بالطبع سيندهش المستمع لسماع " سبان الله " أهذا هو الثمن ؟

فيطلب الإمام من مستمعين الخطبة أن يقوموا بشراء مائة شجرة الآن ( فيرددوها فى سرهم مائة مرة ).

ثم يوصف لهم بيت من بيوت الجنة وهو طوبة من فضة وطوبة من ذهب والملاط هو المسك والتراب هو الزعفران ....الخ.

ثم يطلب منهم شراء عشرة بيوت فى الجنة بقولهم " لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير " مائة مرة.


........الخ من هذه الأعمال النظرية التى لا تحتاج إلى مجهود كبير داخل الخطبة , فتكون خطبة الجمعة بها تفاعل وليس من طرف واحد.


وهذا بالنسبة صلاة الجمعة حيث أن العدد يكون كبيراً ويكون كثير من المصلين خارج المسجد.


فيقوم هذا الإمام بإختيار صلاة يكون العدد به قليل , وعندنا أففضل وقت لذلك هو صلاة المغرب.

حيث يقوم حينها بأداء الصلاة ويتلوا عدداً من آيات القرآن فى الصلاة تحث المؤمنين على تعلم دينهم.


ثم يقوم بعمل خطبة بين صلاة المغرب والعشاء على هيئة درس , ولكن هذه المرة لن يكون درساً نظرياً , وإنما سيكون درساً عملياً به تفاعل من المسلمين الحاضين.

حيث سيعلمهم كيف يصلوا صلاة صحيحة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى.

فيختار مجموعة من الشباب ( لأنهم العضو الفعال ) ويجعلهم يستوا فى الصف أمام باقى الحاضرين , ويجعل الباقين ينظرون إليهم وهم ملصقين أقدامهم فى أقدام بعض ( وليس طرف القدم فقط ) وملتصقين الكتف فى الكتف .......الخ من أمور الصلاة.

فحينها سيكون هناك تفاعل وسيحس المسلم أن ذهابه إلى المسجد يقوم على التفاعل وليس لتشغيل حاسة السمع فقط.

ثم يبدأ بإختيار السباب ليتولوا مسئولية تنظيف المسجد , ثم الشارع الذى به المسجد , ثم زراعة بعض الأشجار فى شارع المسجد. " وقلت الشباب حتى لا يخجل من العمل أمام الآخري. ولأنهم سيستقطبوا آبائهم وأمهاتهم وإخوانهم الصغار , وأصدقائهم فيذهبوا إلى المسجد ".


وبعد فترة من هذه التربية حتى يكتسب ثقة المسلمين فى هذا الحى يبدأ بإعلان جمع التبرعات لإنشاء مركز لتعليم الكمبيوتر والإنترنت " وهذا سيعجب الشباب جداً " . حيث أن بأموال التبرعات سيستأجر محل ويشترى عدداً من أجهزة الكمبيوتر وتدريب أطفال وشباب المسجد على الكمبيوتر وبرامجه. وهذا سيستقطب ويجذب المزيد من الشباب.

ثم يبدأ بفتح مركز تعليمى لتقوية طلبة المسلمين فى الدراسة بمبلغ رمزى " حتى يصرف المركز على نفسه ".

ثم يبدأ بتوسيع النشاطات حتى يصل إلى مساعدة هذه المنطقة المناطق المجاورة.

وهكذا يبدأ هذا الخير بالإنتشار.




هذا ما أراه مناسباً لمنطقتى , مع ملاحظة أن كل منطقة مختلفة عن الأخرى ويجب إيجاد حل لكل منطقة بما يتناسب معها.

أرجو أن أكون قد أضفت شئ جيد , وجزاكم الله خيراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

النهيم الإسلامي
25-Jan-2007, 03:18 PM
تفضلو
www.alnahaim.com/vb

محبكم

جزاكم الله خير على التعليق ..

محبكم