أفـــــــآآآآآق
18-Oct-2007, 02:30 AM
يسرني أن أضع أول مشاركة في هذا المنتدى .. وهي قصيدة كتبتها للشيخ عائض القرني وقد أسميتها باليتيمة لأني عجزت تماماً أن أوصلها للشيخ على أمل أن أستمتع بأرائكم ونقدكم ...
أيا قرني
ياعالماً في أمور الدين قد سطع *بوركت من شيخ به الأئمة تقتدي
شيخ تفوق أبطال الرجال بفقهك*وتسمو بهامتك عن الزلات وتعتلي
أفنيت في حب القراءة عمرك *فجافيت جنبيك وودعت المهتني
رجل رأيتك في الثبات مدافعاً*عن هدي محمد نور البرية الماحي
فجزيت خير ما يُجزى عالماً * بفردوس الجنان به النعيم لا ينجلي
ولست أمدحك لكسب مالٍ *ولا لتطنب نثراً في مدحي وذكري
لكنني في بحر علمك غصت باحثاً*فشاعراً وجدتك ومفكر وعالم رباني
أتيت من أقصى الجنوب لأسألك* فدهراً أجر الحزن حتى رُضّ عاتقي
وما كنت لأحد من الورى شاكياً همي*ورب الملوك يقول فاسألوا أهل ذكري
فداء الحب قد أردى بنفسي طريحاً* على باب الجفا قد شوّه مبسمي
ألآ أيها الشيخ الجليل فما الدواء *ومتى عني هذه الأحزان تنقضي
ضاقت عليّ دنيا الورى باتساعها * بعد أن جار بي خلي وصاحبي
كنت له كعصا الضرير إذا أحتاجها *فأبرحني صداً وبالعصا يضربني
ولئن أرداني بخنجر الغدر من خلفي *لكان أهون من رشح عيني وذلي
بسطت رداء الضيق وانطويت بحضنه*فأنا من هذه الدنيا تلاشت رفقتي
أحكمت عقد سيل زمام أدمعي *وأطلقت نيران الزفير بحرقتي
قيدت كفوف السعادة ثم تليتها *على جبينها وسميت قبل نحرها بحلمي
ما عدت أرجو من هذه الدنيا صاحباً *سوى الحزن خلاً لو ضقت لازمني
قد كنت أسوق نفسي وللعلياء أجلدها*واليوم ساقتني لهجر أهلي وخلي
أما وقد قُرعت أسماعك برديء شعري* وأتتك مقالتي والكسر يملأ قافيتي
فأجبني أيا قرني هل من طب لدائي*أم أغرس راضياً رمح الأسى بصدري
مع خالص الود ..
أيا قرني
ياعالماً في أمور الدين قد سطع *بوركت من شيخ به الأئمة تقتدي
شيخ تفوق أبطال الرجال بفقهك*وتسمو بهامتك عن الزلات وتعتلي
أفنيت في حب القراءة عمرك *فجافيت جنبيك وودعت المهتني
رجل رأيتك في الثبات مدافعاً*عن هدي محمد نور البرية الماحي
فجزيت خير ما يُجزى عالماً * بفردوس الجنان به النعيم لا ينجلي
ولست أمدحك لكسب مالٍ *ولا لتطنب نثراً في مدحي وذكري
لكنني في بحر علمك غصت باحثاً*فشاعراً وجدتك ومفكر وعالم رباني
أتيت من أقصى الجنوب لأسألك* فدهراً أجر الحزن حتى رُضّ عاتقي
وما كنت لأحد من الورى شاكياً همي*ورب الملوك يقول فاسألوا أهل ذكري
فداء الحب قد أردى بنفسي طريحاً* على باب الجفا قد شوّه مبسمي
ألآ أيها الشيخ الجليل فما الدواء *ومتى عني هذه الأحزان تنقضي
ضاقت عليّ دنيا الورى باتساعها * بعد أن جار بي خلي وصاحبي
كنت له كعصا الضرير إذا أحتاجها *فأبرحني صداً وبالعصا يضربني
ولئن أرداني بخنجر الغدر من خلفي *لكان أهون من رشح عيني وذلي
بسطت رداء الضيق وانطويت بحضنه*فأنا من هذه الدنيا تلاشت رفقتي
أحكمت عقد سيل زمام أدمعي *وأطلقت نيران الزفير بحرقتي
قيدت كفوف السعادة ثم تليتها *على جبينها وسميت قبل نحرها بحلمي
ما عدت أرجو من هذه الدنيا صاحباً *سوى الحزن خلاً لو ضقت لازمني
قد كنت أسوق نفسي وللعلياء أجلدها*واليوم ساقتني لهجر أهلي وخلي
أما وقد قُرعت أسماعك برديء شعري* وأتتك مقالتي والكسر يملأ قافيتي
فأجبني أيا قرني هل من طب لدائي*أم أغرس راضياً رمح الأسى بصدري
مع خالص الود ..