المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ودّع،، بإبتســـــامة


بشورة
23-Oct-2007, 04:07 PM
http://www.ibtesama.com/bsm.jpg

أوراق الخريف لاتعود إلى الغصن،، ولا يعنيها أي رصيف (تدوِّخها ) عليه الريح ،،

،، فتتشرد حبيباتها بكاءً في فضاء المواسم ،،

عبارة قرآتها فأثارت فيّ الكثير والكثير ،،

سأحاول تجسيد ما مرّ علي هنا في هذه الصفحة

الوداع ،،

هي كلمة سهلة القول ولكن صعبة عند تحقيقها

لأن طلاسم الذكريات مازالت موجودة ،، وتحيط بنا في كل مكان نذهب إليه

فتعبر شوارع مخيلتنا ،، عن طريق سيارات الشوق ،، وقد تفرحنا وقد تبكينا

لهذا لا نستطيع أن نقول الودع إلا بأفواهنا ،، ولكن قلوبنا قد لا تستطيع استيعاب الوداع

أوقد تحتاج لفترة طويلة لكي تتبرمج عليه ولكن لا يأس مع الحياة

،، فالحياة كبيرة وعظيمة ،، ونمر عليها بتجارب تعلمنا أن لا نلتفت إلى كل شيئ

لقاء ووداع ،، هذه سنة الحياة ولكن لا يأس مع هذه الحياة

فالسفينة إذا حطمتها الرياح القوية ،، نستطيع إصلاحها وصقلها

وليس هذا فحسب ،، ولكن وإعادتها أحسن مما كانت عليه

فلا تستطيع هذه الرياح تحطيمها مرة أخرى ،، لكوننا عرفنا الأماكن الضعيفة فأصلحنا

"أصلح مافي نفسك ثم انطلق للآخرين" ..،،

يجب أن ننسى الماضي ولا نحاول تذكره ،، مادام سيجرفنا إلى أعماق الجروح

بل نطويه ،، ونفتح صفحة بيضاء ،، جديدة ونقية ،، ستكون محاولة بسيطة لتضميد تلك الجروح

ولكن ،،

الجروح تترك أثرا لا يزول كلما كانت المدة التي عشتها مع هذا الشخص أطول

حتى لو كانت مدة قصيرة ،، ولكن الطيبة في التعامل ،، العلاقات هذه هي التي تحدد عمق الجروح

في هذه الحالة ،، للأسف الشديد

سنعيش تفاصيله المؤلمة والسعيدة في آن واحد ،،

نحتسي أحداثها بمرارة وقد تكون مبتسما حينها ، وما أجمل الإبتسامة حين تتوسط ألف دمعة ودمعةٍ

نبحر بين سطور تلك الذكريات ،، نسافر مع كلماتها .. وغالبـاً ما تنتهى بنا فوق قارعة البـكاء ؟؟

لأن النسيان لن يفيد ولا الورقة البيضاء

الورقة المحروقة حتى لو بيّضت من جديد ،، سيترك الرماد أثراً لا يمحى

بل يبقى ليثبث وجوده في هذه الورقة ،، وليعكّر صفو بيضاها الثلجيّ

مثل النسيان تماما ..،،

هذه الأثار مفيدة جداً فهي تعود بنا إلى الأيام الجميلة

أو المحزنة أيضا ،، لنتعلم ما إرتكبته أخطاءنا ،، ونتائج ذلك

رغم بعدهم عنا ،، ولكن ذكراهم في القلب تدوم ،، وهمسهم في الودن يتكرر ،،

سنبقى نشتاق للحديث معهم ،، والأنس بذكرهم ،،

سيبقى أثرهم على ورقتنا البيضاء الجديدة ،، ولن يزول مع مرّ الأيام أبدا

لأننا إحتضانهم بقلوبنا ووجداننا ،، لازلنا لا نكف عن التفكير بهم

رغم أن اللقاء الجديد " شبه مستحيل "

ولكن ،،

فلندع هذه العبارة بين عينينا ووجهة ناظرينا

" لا مستحيل مع الحياة "

فعندها لن نرى المستحيل أبدا

كل لحظة تجمعنا اليوم قد لا تتكرر غدا

فلنبقي الحب والأخوة ،، رباط ود ،، لا يقطعه قولٌ قاسٍ أو ظن سيء أو استهتار جارح

سرّ في طريقك ،، إمضْ قُدماً ،، و إن أحاطت بك أعين الخونه ،، و اَنصتت لأنينك أذان العِداء ،،

سر في سبيلك لا تلتفت للوراء ،، ضَمدْ جرحك النازف

و أستنزفت مزيداً من دَمك ،، و بفعلها تقهقر شموخك في زمن الإنكسار ،،

لنعجل للفرح مكانا في هذه الصفحات ولنجعل الأمل لها عنوانا

لا تُهدّر أيام العمر في الإنتظار ،، لا تَسكُب رحيقك في مواجهة الريح ،،

فالعمر إن رحل فلن يعود ،، و لن تثني رحيله إي وعود ،،

لا نجعل أيامنا السالفه تحكي لك بعد مرور الزمن آهات حنين ،،

لا تكون ذكراك ألم في ألم ،، قف خلف أسوار هذا الزمن

و أبتسم

فإن بعد الليل صبح يرتسم ،، ولا تقل حظي رديئ إنما قل قدر الله وهذا ما قسم

أنر دربك بفانوس الأمل وإجعل البسمة عنوانا لهذا الدرب ،،

إبتسم .. فإن بسمتك تجعلك جميلاً

والله جل في علاه جميل يحب الجمال

ما أجمل أن نقف أمام شاطئ الذكريات

نحاول أن نكتم دموعنا وسط بسمة عريضة طويلة

تحمل بين شفتيها قصّة طويلة ،

و تذكر دوماً أنه رغم الألم ،، رغم الإنكسار ،، رغم الجمود ،، رغم تزاحم الهموم ،،

فإن للبسمة وقع جميل علينا وعلى من ينظر إلينا

فتبسمنا في وجوهمم صدقة ،، كما أن الله جلّ في علاه

خلقنا لنحيا في هذه الدنيا من أجل طاعته ،، لا لأن نطوف حول ذكريات وننتهي بالبكاء

إحفظ دموعك .. وإتركها تنزل في خشية الله

طف على تلك الذكريات ولكن كن " مبتسما "

بسمتك أنت .. تعني لنا الكثير

تذكر أيضاً

أي ابتسامة مشرقة كانت ترتسم على محيى النبي الرحيم ؟!

أي بشر وأي سرور كان يفيض من قلبه على البشر كل البشر ؟!

تلك الابتسامة التى جعلت جرير بن عبد الله البجلي ينتبه لها ويتذكرها ويكتفى بها هدية من الرسول العظيم فيقول :

(( ما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسم فى وجهي ))

إجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوةً لك .. فقد جعله الله قدوة حسنة لنا

ابتسم

لكي يبتسم لك الامل ولا يتمرد بك اليأس

كن قويا في مجابهة كل ما يعتريك من هموم وآلام

ابتسم وابحث عنه ،، حتما ستجده

هل عرفته ..؟!

انه الأمل ..،، وماأجمل الابتسامه التي تقهر الالم

كن للأمل + البسمة رفيقا .. إبتسم فستبسم لك الدنيا

تذكر دائما أن بعد الليل صبحٌ يرتسم

هذا الأمل كألماس يزداد بريق ،، كلمعان يزداد جمالا ،، كطموح يزداد شموخا ،، كتفكير يزداد رقياً

فهلّا تتحذه لك رفيقا في دربك في هذه الحياة الطويلة ؟!

ولتبقى أيات حبك له دعوات في ظهر الغيب ، تقلع من بحر قلبك في دجى الليل البهيم

كتبت هذه الكلمات عندما قرآت تلك الحكمة

وتذكرت صديقتي في المدرسة الإبتدائية ،، " رزان "

التي حلّقت بها الطائرة أمام ناظريّ ووسط دموعي ،،

حبيبتي رزان ،، أنت بقلبي دائماً ولو أبعدوك عن عينيّ

لكم خالص المحبة والودّ

انسة بشورة

همسة حنين
24-Oct-2007, 04:05 AM
بشورة.. تساقطت الدمعات كالسيل المنهمر

فهل أجد بدا من أوقفها..؟؟ :(

جراح وأي جراح.. القلب قد آن وسئم..

لكن تظل البسمة تعلو المحيا رغم الألم... ((نبتسم ملأ الحزن))

صدقيني حروفك رائعة.. شفافة..

وجدت طريقها لداخل قلبي لا استأذان.. فباتت تلعب بالجراح.. وتحركها

ولكنها أبت الى أن تبعث فيها الأمل.. ,تحاول ان تضمدها..

ولكن ما كسر لن يعود.. وما جرح القلب الا لهيب لن يبرى أبدا

قصرت كلماتي.. وقلت حيلتي.. فقد بلغت حد الذروة

سامحيني يا متقة... ولنبقى نرتوي نمن غيثك النقي.. ولنرتشف

:

همسة

إكسيرالحياة
25-Oct-2007, 02:52 AM
لم أعد أبالي!!!

بشورة
07-Nov-2007, 02:51 PM
همستي

سعدتُ بكلامكِ

همستي .. ((نبتسم ملأ الحزن))

.
.

جزاك الله خيراً

: )

بشورة

بشورة
07-Nov-2007, 02:52 PM
إكسير .. ؟